0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا يطاع الله من حيث يعصى

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  315-316

8-12-2017

20548

+

-

20

كان في أيام الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) رجل اشتهر بين الناس بالفضل والإحسان ، فكانوا يعظمونه ويحترمونه ، لكنه في حقيقة الأمر كان غير ذلك.

وذات مرة رآه الإمام الصادق (عليه السلام) في مجلس وقد أحدق به خلق كثير، فدنا منه متنكراً ، فوجد الناس مسحورين به وبكلامه ، وما زال يراوغهم حتى فارقهم .

ولما إنفض المجلس تبعه الإمام (عليه السلام) خفيةً حتى يعلم حقيقته وأين يذهب.

وبعد برهة رآه يقف أمام دكّان خباز ، وماهي إلا لحظة حتى غافل الخباز وسحب رغيفين ووضعهما في كيسه ، وتابع طريقه.

فتعجب الإمام منه وقال في نفسه : لعله كان قد إشتراهما سابقاً ودفع ثمنهما سلفاً ، ولكن لماذا أخذهما خفية ؟

ثم لم يزل يتابعه حتى مر على مريض فأعطاه أحد الرغيفين ، واستبقى لنفسه الآخر.

وعندها إقترب منه الإمام الصادق (عليه السلام) وقال له : لقد رأيت منك اليوم عملاً عجيباً ، فكيف فعلت ذلك ؟

فنظر الرجل اليه وهو ملثم ، وقال : ألست جعفر بن محمد ، قال : بلى .

فقال الرجل : أنت ابن رسول الله ولك حسب ونسب أصيل ، ولكن ما ينفعك شرف اصلك مع جهلك؟!

فقال (عليه السلام) : وأي جهلٍ رأيته مني؟

قال : جهلت قول الله (عز وجل): {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [الأنعام : 160] .

وإني لما سرقت الرغيفين إقترفت سيئتين ، ولما تصدقت برغيف منها كان لي عشر حسنات ، فيكون لي مع ربي ثماني حسنات!

فقال له الإمام الصادق (عليه السلام): ثكلتك امك يا جاهل ، أو ما سمعت قول الله تعالى : {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة : 27].

فحسابك باطل ، فأنت لما سرقت رغيفين ارتكبت سيئتين ، ولما دفعت احدما الى غير صاحبهما وبغير رضا منه ، كنت أضفت سيئة فوق السيئتين فصارت ثلاثاً ، ولم تأخذ اية حسنه على عملك ، لأن ما اسس على خطأ فلا يعطي الا الخطأ ، والله لا يمكن أن يطاع عن طريق معصيته ، وإن الله طيب ولا يقبل الا طيباً ، وكما قال النبي الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) : (( لا يطاع الله من حيث يعصى)).

ثم قال الإمام الصادق (عليه السلام) وهو يقص هذه القصة على أصحابه : في مثل هذه التأويلات الباطلة يضلل بعض مدعي العلم جماعة الناس عن الطريق القويم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد