0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

موعظة للإمام الحسين (عليه السلام)

المؤلف:  الشيخ ابو علي البصري

المصدر:  مجــالس في الاخــلاق الاسلامية

الجزء والصفحة:  298-299

20-6-2022

4160

+

-

20

روي أن الحسين بن علي (عليهما السلام) جاءه رجل وقال: أنا رجل عاصي ولا أصبر عن المعصية فعطني بموعظة، فقال (عليه السلام): إفعل خمسة أشياء وأذنب ما شئت:

فأول ذلك: لا تأكل رزق الله وأذنب ما شئت.

والثاني: أخرج من ولاية الله وأذنب ما شئت.

والثالث: اطلب موضعا لا يراك الله وأذنب ما شئت.

والرابع: إذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فأدفعه عن نفسك وأذنب ما شئت.

الخامس: إذا أدخلك مالك في النار، فلا تدخل في النار وأذنب ما شئت.

واذا سألت: لماذا ربط الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) بين هذه الأمور وبين ارتكاب الذنوب؟ وما هي العلاقة بينهما بين الترخيص بارتكاب المعاصي؟

نقول: في هذا الحديث الشريف ينبه سيد الشهداء (عليه السلام) هذا الرجل المذنب على أمور إذا جعلها عينيه اثناء الذنب لأعرض - حتماً عن الذنب، وبعبارة أخرى منقول في الجواب: فـي هـذا الحديث الشريف ينبه سيد فإن الإمام (عليه السلام) ينبه هذ العاصي - وبهدف تحريره من أسر المعاصي وتخليصه من شرورها، إلى استحضار العقائد التي يؤمن بها وإلى نداء فطرته، فالغفلة عنها هي التي توقعه في شباك الذنوب وبذلك فهو (عليه السلام) يبين للرجل أن هذه الغفلة هي علة وقوعه في  المعاصي، فإذا تحرر منها وجعل عقائده نصب عينيه استطاع الخلاص من شر المعاصي).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد