0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ألا الموت يُباع فأشتريه

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  240-241.

19-11-2017

13174

+

-

20

يُحكى أن الوزير المهلبي قبل اتصاله بمعزّ الدولة بويه ، كان في شدة عظيمة من الضيق والحاجة ، وقد سافر وهو على تلك الحال ، ولقي في سفره  شدة عظيمة ، فاشتهى اللحم فلم يقدر عليه فقال ارتجالاً :

ألا موت يباع فأشتريهِ                  فهذا العيش ما لا خير فيهِ

ألا موت لذيذ الطعم يأتي                يخلصني من العيش في الكريه

إذا أبصرت قبراً من بعيد               وددت لو أنني فيما يليه

ألا رحم المهيمن نفس حر              تصدق بالوفاء على اخيه

وكان لي صديق يسمى أبو الحسن العسقلاني ، فلما سمع الأبيات اشترى له لحماً بدرهم ، وطبخه وأطعمه ؛ ثم تفرقا.

وتبدلت الأحوال ، وولي المهلبي الوزارة ببغداد لمعزّ الدولة ابن بويه ، وضاق الحال برفيقه العسقلاني ، الذي اشترى له اللحم في السفر.

وبلغه أن المهلبي قد صار وزيراً ، قصده وكتب اليه :

ألا قل للوزير فَدته نفسي            مقال مذكّر ما قد نسيهِ

أتذكر إذ تقول لضيق عيش          ألا موت يباع فأشتريه !

فلما وقف المهلبي على الأبيات تذكر حاله الأولى ، وهزّته الأريحية ؛ فأمر له بسبعمائة درهم ، ووقع له في رقعة قوله تعالى {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ} [البقرة : 261] .

ثم دعا به وقلده عملاً ينتفع به.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد