0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين !.

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص98-99.

11-7-2017

21589

+

-

20

لقد كان عمرو بن عبد ود فارساً شجاعاً وقوياً وكان يحارب ألف رجل ويغلبهم وقد كان قول بعض المسلمين عنه : إن عمرو فلا يقترب منه أحد فإنه مقتول لا محال  فليس له علاج .

فتقدم عمرو بن عبد ود فدعا الى البراز مراراً ، فلم يقم إليه أحد سوى علي (عليه السلام) .

فقال : يا رسول الله ائذن لي في مبارزته ؟

فقال : ادن فدنا فقلده سيفه وعممه بعمامته وقال امض لشأنك .

فلما انصرف قال : اللهم أعنه عليه .

فقال عمرو : من أنت ؟

وكان عمرو شيخاً كبيراً قد جاوز الثمانين وكان نديم أبي طالب في الجاهلية فانتسب علي (عليه السلام) له وقال : أنا ابن ابي طالب .

فقال : أجل لقد كان أبوك نديماً لي وصديقاً فارجع فإني لا أحب أن أقتلك .

(كان شيخنا أبو الخير مصدق بن شبيب النحوي يقول

إذا مررنا في القراءة عليه بهذا الموضع والله ما أمره

بالرجوع إبقاءا عليه بل خوفا منه فقد عرف قتلاه

ببدر وأحد وعلم أنه إن ناهضه قتله فاستحيا أن يظهر

الفشل فأظهر الإبقاء والإرعاء وإنه لكاذب فيها .

قالوا : فقال له علي (عليه السلام) لكني احب ان اقتلك !

فقال : يا ابن أخي إني لأكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك فارجع وراءك خير لك .

فقال علي (عليه السلام) : إن قريشاً تتحدث عنك أنك قلت لا يدعوني أحد ثلاث إلا أجيب الى واحدة .

قال : أجل .

قال : فإني أدعوك الى الإسلام ؟

قال : دع هذه .

قال : فإني أدعوك الى ان ترجع بمن يتبعك من قريش الى مكة ؟

قال : اذاً تتحدث نساء قريش عني أن غلاما خدعني .

قال : فإني أدعوك الى البراز راجلاً .

فحمي عمرو وقال : ما كنت اظن احدا من العرب يرومها مني ثم نزل فعقر فرسه .

وقيل ضرب وجهه ففر ، وتجاولا فثارت لهما غبرة وارتهما عن العيون الى أن سمع الناس التكبير عالياً من تحت الغبرة ، فعلموا أن علياً قتله وانجلت الغبرة عنهما وعلي راكب صدره يجز رأسه .

قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد