0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العبد النمام

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  295-296

6-12-2017

10153

+

-

20

الإسلام يحرم النميمة لأنها تزرع الحقد والبغضاء وتسبب الفتن بين الناس ؛ وهي نقل الكلام من شخص الى اخر  لغرض سيئ.

يروى ان رجلا كان يملك عبداً ، واراد ان يبيعه ، فأخذه الى سوق (النخاسين) . وكان صاحب العبد متديناً ، فإذا قدم اليه انسان يريد شراء عبده يقول له : ان عبدي جيد ولكن فيه عيباً واحداً ، هو (النميمة) ، فيتجنب الناس شراءه.

وبقي على هذه الحالة ينزل بعبده الى السوق فلا يشتريه احد لوجود ذلك العيب فيه.

ومرة ذهب بالعبد الى السوق وعرضه للبيع ، فجاءه رجل يريد شراءه ، فذكر له ان فيه عيبا واحدا وهو النميمة ، فقال في نفسه : انه عيب واحد وهو حتماً رخيص فاشتريه.

فقال للبائع : اشتريه بما فيه من العيوب ، ودفع لها الثمن واخذ العبد .. واراد ان يختبره فأودعه في بيته لمدة شهر.

وبقي عنده فتره من الزمن وهو عبد مثالي ، لا يظهر عليه اي عيب او انه نمام.

وفي يوم من الايام ، هاج مرض النميمة في صدر العبد ـ وهو من الامراض الفتّاكة التي تشتد تارة وتسكن اخرى ـ فجاء العبد النمام الى زوجة سيده وقال لها : اتدرين ان زوجك قد تزوج بامرأة اخرى ؛ ومن عادة النساء ان تصدق مثل هذا الكلام دون ان تتبين صحته.

ثم قال لها : واذا اردتِ منه ان يطلقها فان نام الى جنبك فاقطعي شعرة من لحيته واحرقيها بالنار، فانه يطلق زوجته الثانية ، فصدقت الزوجة كلامه..

ثم انطلق العبد الى سيده الذي اشتراه وقال له : ان زوجتك تريد ان تذبحك في هذه الليلة فانتبه لها : لقد اوغر العبد قلب الرجل على قلب زوجته ، واوغر قلب الزوجة على زوجها .

فجاء الرجل الى بيته وهو غاضب على زوجته.

فلما دخل الى البيت رأى زوجته في حاله غير طبيعية ، لأنها ظنت انه تزوج بزوجة اخرى.

فلما رأى زوجته تعامله معامله شاذه تيقن بانها تريد ان تذبحه كما قال العبد.

ففي تلك الليلة تظاهر بالنوم ولم ينم ، وعندما تأكدت المرأة انه قد غط في نوم عميق ، اخرجت سكيناً لتقطع شعره من لحيته ، فانتبه لساعته ، واخذ السكين من يدها وقال : يا لك من خائنة غدارة ، وخير جزاء لك القتل ، ثم ذبحها.

ثم ذاع الامر في البلد فجاء اخوة المرأة الى الزوج وقتلوه .

وسالت دماء زكية بريئة.

كل ذلك بسبب النميمة.

وكما قال الامام جعفر الصادق (عليه السلام): ( احذر من الناس ثلاثاً : الظالم والخائن والنمام).

فالمسلم لا يظلم ولا يخون ولا يستعمل النميمة.

وكما قال النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : ( المسلم من سلم الناس من يده ولسانه).

وعن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : انه قال : الا اخبركم بشراركم؟ ؛ قالوا بلى يا رسول الله.

قال : ( المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبراء العيب).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد