0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

هل يستطيع ربُّك إدخال الدنيا في بيضة؟

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص21-22.

25-9-2017

9696

+

-

20

جاء في (الكافي) عن طريق صحيح عن الامام جعفر الصادق (عليه السلام):

ان عبد الله الديصاني ـ وكان من الملاحدة الدهريين ـ قال لهشام بن الحكم : هل يقدر الله أن يُدخل الدنيا كلها في البيضة ، لا يكبّر البيضة ولا يصفر الدنيا؟

قال هشام : أنظرني ؛ قال : أنظرتك حولاً.

ثم خرج هشام من بغداد ، فركب الى أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) وهو في الدينة. فاستأذن عليه ، فأذن له.

فقال : يابن رسول الله أتاني عبد الله الديصاني بمسألة ليس المعوّل فيها ألاّ على الله وعليك.

فقال ابو عبد الله (عليه السلام): عن ماذا سألك؟

فقال : قال لي كيت وكيت.

فقال ابو عبد الله (عليه السلام): يا هشام كم حواسك؟؛ قال : خمس.

قال : أيها اصفر؟؛ قال : الناظر (يعني العين والبؤبؤ).

قال : وكم قدر الناظر؟؛ قال : مثل العدسة او اقل منها.

فقال له : يا هشام فانظر أمامك وفوقك وأخبرني بما ترى.

فقال : أرى سماءً وأرضاً ودوراً وقصوراً وبراري وجبالاً وأنهاراً.

فقال له ابو عبد الله (عليه السلام): إن الذي قدر أن يدخل الذي تراه العدسة او اقل منها ، قادر ان يدخل الدنيا كلها البيضة ، لا يصغّر الدنيا ولا يكبر البيضة.

فأكبّ هشام عليه ، وقبّل يديه ورأسه ، وقال : حسبي يابن رسول الله ، وانصرف.

وغدا عليه الديصاني مسلّماً ، فأخبره بالجواب ، فدهش وانقطع.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد