0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ملاذّ الدنيا تافه

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  218-219.

1-11-2017

14137

+

-

20

قال جابر بن عبد الله الأنصاري : تبعت أمير المؤمنين (عليه السلام) فتنفّست الصعداء ، فالتفت إليّ وقال : يا جابر ما هذا التنفس؟ على دنيا ملاذها خمس : مأكول ومشروب وملبوس ومركوب ومنكوح!.

فألذّ المأكول العسل ، وهو ريق الذبابة.

وألذّ المشروب الماء ، وكفى برخصه وإباحته.

وألذّ المنكوح النساء ، وهن مبال لمبال ؛ إنما يراد أحسن ما في المرأة ، لا أقبح ما فيها!.

وفي رواية اخرى : عن الإمام الباقر (عليه السلام): أنه رأى جابر بن عبد الله وقد تنفّس الصعداء. فقال (عليه السلام): يا جابر، علام تنفّسك؟ أعلى الدنيا! فقال جابر: نعم.

فقال (عليه السلام) له : يا جابر ، ملاذّ الدنيا سبع : المأكول ، والمشروب ، والملبوس ، و المنكوح ، و المركوب ، و المشموم ، والمسموع.

فألذّ المأكولات العسل ، وهو بصق من ذبابة.

وأحلى المشروبات الماء ، وكفى بإباحته سياحته على وجه الأرض.

وأعلى الملبوسات الديباج ، وهو من لعاب دودة.

وأعلى المنكوحات النساء ، وهو مَبال في مبال ، ومثال لمثال ، وإنما يُراد أحسن ما في المرأة لا أقبح ما فيها.

وأعلى المركوبات الخيل ، وهي قواتل .

وأجلّ المشمومات المسك ، وهو دم من سرّة دابة (يقصد الغزال).

وأجل المسموعات الغناء والترنّم ، وهو إثم.. فما هذه صفته لم يتنفّس عليه عاقل.

قال جابر : فو الله ما خطرت الدنيا بعدها على قلبي (1).

وفي رواية اخرى:

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (إنما الدنيا ستة أشياء : مطعوم ومشروب وملبوس ومركوب ومنكوح ومشموم.

فاشرف المطعومات العسل ، وهو مُذقة ذبابة.

واشرف المشروبات الماء ، يستوي فيه البَر والفاجر.

واشرف الملبوسات الحرير ، وهو نسج دودة.

واشرف المركوبات الخيل ، وعليها يُقتل الرجال.

واشرف المنكوحات النساء ، وهو مبال في مبال ، وإن المرأة لَتزيّن أحسن ما فيها ، ويراد أقبح ما فيها.

وأشرف المشومات هو المسك ، وهو بعض دم.

_______________

(1) ميزان الحكمة : فصل الدنيا ، تأليف المحمدي ريشهري.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد