0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آسف لأني لا أملك سوى روح واحدة !

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص294-295.

22-8-2017

2670

+

-

20

أسر عبد الله بن حذاقة بن قيس في الحرب مع القوم ، فقالوا له : لكي تصبح حراً يجب ان تصبح نصرانياً ، فلم يقبل.

فغلوا الزيت في وعاء كبير ، وأحضروا شخصاً مسلماً وقالوا له : أعلن نصرانيتك  قال : لن أفعل ، فرموا به امام عبد الله في وعاء الزيت المغلي ، فانفصل لحمه عن عظمه.

ثم عادوا إلى عبد الله وامروه ان يصبح نصرانياً ، فلم يقبل ايضاً.

فقالوا : ارموه في الزيت!

فبكى عبد الله , فقالوا : إن عبد الله جزع وبكى ، فقال كبير النصارى : أعيدوه ! وعندما اتى عبد الله إليه قال : إ بكائي ليس لأجل هذا التعذيب والقتل ، ولكن لأنه ليس لي إلا روح واحدة فلا أتمكن ان أصبح شهيداً سوى مرة واحدة في سبيل الله ؟ كنت اتمنى ان يكون عندي روح بعدد شعر رأسي حتى أقتل في سبيله ثم أحيا ثم أقتل ...

فبهت كبير النصارى لحاله وأحب أن يفك أسره.

فقال له : قبل رأسي حتى تكون حراً ، فلم يقبل عبد الله.

فقال : اترك الإسلام وكن نصرانياً ، فسوف أعطيك ابنتي وأقسم كل ما أملك بيني وبينك ، فلم يقبل أيضاً.

فقال له : قبل رأسي حتى تكون حراً مع ثمانين شخصاً معك من المسلمين. فقبل . وعندما عاد إلى المدينة ، كان المسلمون يمزحون معه فيقولون له : لقد قبلت رأس الكفار !

فقال عبد الله : بهذه القبلة ، حرر الله ثمانين أسيراً من المسلمين .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد