0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لكأني أنظر إليه والى منزله في الجنة

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص106-107.

11-7-2017

2626

+

-

20

كان علي (عليه السلام) في صفين فمر بأرض مقفرة ، وكان مالك مع الجيش ، فقال مالك : يا أمير المؤمنين ! إنه وادي مقفر ، لا ماء فيه .

فقال (عليه السلام) : ابحثوا هنا وهناك .

ذهبوا في كل الجهات فلم يروا شيئاً ، ثم ساروا حتى انتهوا الى راهب في صومعة وتقطع الناس من العطش وشكوا الى علي (عليه السلام) ذلك ، وأنه قد أخذ بهم طريقاً لا ماء فيه من البر وترك طريق الفرات .

فدنا من الراهب فهتف به وأشرف إليه ، فقال : أقرب صومعتك ماء ؟

قال : لا .

فثنى رأس بغلته فنزل في موضع فيه رمل وأمر الناس أن يحفروا هذا الرمل فحفروا فأصابوا تحته صخرة بيضاء فاجتمع ثلاثمائة رجل فلم يحركوها .

فقال (عليه السلام) : تنحوا فإني صاحبها .

ثم أدخل يده اليمنى تحت الصخرة ، فقلعها من موضعها حتى رآها الناس على كفه فوضعها ناحية ، فإذا تحتها عين ماء أرق من الزلال وأعذب من الفرات ، فشرب الناس وسقوا واستقوا وتزودوا ، ثم رد الصخرة إلى موضعها وجعل الرمل كما كان.

وجاء الراهب فأسلم ، وقال : إن أبي أخبرني ، عن جده وكان من حواري عيسى إن تحت هذا الرمل عين ماء ، وإنه لا يستنبطها إلا نبي أو وصي نبي .

وقال لعلي (عليه السلام) : أتأذن لي أن أصحبك في وجهك هذا ؟

قال (عليه السلام) : الزمني .

ودعا له ، ففعل ، فلما كان ليلة الهرير قتل الراهب فدفنه بيده (عليه السلام) ، وقال : لكأني أنظر إليه ، وإلى منزله في الجنة ، ودرجته التي أكرمه الله بها .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد