0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من مزايا هذا الدعاء الشريف

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 84 ــ 85

2026-09-14

42

+

-

20

لقد ورد دعاء أبي حمزة الثمالي في جملة أدعية أسحار شهر رمضان المبارك، حيث يحتوي على مفاهيم كثيرة ومهمّة في التّوبة، والإنابة، وشحذ الهمم لإصلاح النّفس، ولذا حظي هذا الدعاء بأهمّيّة ومكانة عاليتين.

 ممّا يثير الانتباه في هذا الدّعاء أنَّه يختلف في افتتاحه عن الأدعية الباقية، فمعظم الأدعية تبدأ بالحمد أو بالصّلاة على محمد وآل محمد، أمّا هذا الدّعاء لم يبدأ بهذا المعنى أصلاً وإنَّما بدأ بقوله: ((إِلَهِي لا تُؤَدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ وَلا تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ)) (1)، ولا بُدّ أن نعلم أنَّه لا يوجد حذف في الدّعاء، ولم تنقل لنا نسخة ثانية أنَّ فيها مقدّمة وحذفت، ثم بدأنا بهذه الفقرات من الدعاء، ولعلّ العلّة في ذلك أنَّ الإنسان عندما يعترف أمام الله تعالى يكون قويًّا بخلاف إذا اعترف أمام الآخرين؛ لأنَّ الاعتراف أمام الله تعالى ليس فيه كشف للسر؛ فالله تعالى مطّلع على كلّ شيء، بل وكلّ تملّق وخضوع لله تعالى يزيد الإنسان قوّة، وكلّما يبكي الإنسان ويخضع ويعترف بتقصيره أمام الله تعالى تتجسّد فيه حالة العبوديّة.

يفتتح هذا الدّعاء ببداية كلّها أدب وتواضع لله تعالى، وذلك حينما يأتي العبد إلى الله تعالى ويريد تغيير ذاته ونمط حياته، وطريقة سيره فيقول: (لا تُؤَدِّبْني بِعُقُوبَتِكَ) وهذا اعتراف من الشخص الدّاعي على أنَّه مستحقّ العقوبة والتّأديب، وسنعرف الحكمة من ذلك حينما ندخل ونعيش في ثنايا هذا الدّعاء الشريف، فسنقف على كيفيّة تعامل الإنسان مع المعصية، وكيف يتعامل مع الوقت، وكيف يتعامل مع نفسه، وأنَّه أحيانًا تصل به اللحظات أنَّه ينزل من مراتب رفيعة إلى مراتب متدنّية.

إنَّ أوّل ما يلحظه الدّاعي في هذا الدعاء التركيز على نقطة تُعدّ من خصائص الأدب الرّفيعة في نهج السلوك لله تعالى ألا وهي الاعتراف، والاستحقاق للعقوبة، وأنَّه محتاج للتأديب، وهذا يُعدّ قمّة الخشوع لله تعالى.

ولعلّنا في تعاملنا مع البعض قد يصعب علينا الاعتراف بالخطأ، وأنَّنا خرجنا عن نطاق الأدب، بل أحيانًا لا نقبل بالنّصح بل نتكبّر ونزداد طغيانًا، وهذه نزعات وأمراض مدمّرة للإنسان تحطّم دنياه وآخرته، ولكنّنا في دعاء السحر وفي تلك اللحظات الملكوتيّة يخرج الإنسان من هذا الحيّز الضّيّق إلى نور الرّجوع لله تعالى، والتّوبة إليه، والثّورة على النّفس والهوى، ويبدأ ليكسر هذه الحواجز النّفسيّة ويستبدلها بأضدادها.

إنَّ التَّأديب بالعقوبة ليس أمرًا هيّنًا فهو يحصل بعد وقوع الإنسان في الذّنوب والمعاصي فتأتي العقوبة لتحاول أن ترجع العاصي إلى رشده، ولذلك يطلب الإنسان ألّا يؤدَّب بالعقوبة؛ لأنَّها قاسية جدًّا وإن كانت رحمة منه تعالى، بل يطلب العبد أن يؤدَّب بأمرٍ غير العقوبة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد: 2 / 588.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد