ومنها: الحوقلة [1].
أعني قول: لا حول ولا قوّة إلّا باللّه، المفسّر في كلام مولانا الصادق (عليه السّلام) بأنّه لا يحول بيننا وبين المعاصي إلّا اللّه، ولا يقوّينا على أداء الطاعة والفرائض إلّا اللّه [2].
وقد ورد في فضله أنّه إذا قال العبد ذلك قال اللّه (عزّ وجلّ) للملائكة: استسلم عبدي اقضوا حاجته [3].
وأنّ من ألّحّ عليه الفقر فليكثر من قوله فإنّه ينفي عنه الفقر [4].
وأنّه إذا قاله العبد فقد فوّض أمره إلى اللّه، وحقّ على اللّه أن يكفيه [5].
وأنّ حملة العرش لمّا ذهبوا ينهضون بالعرش لم يستقلّوه، فألهمهم اللّه هذا القول فنهضوا به [6].
وأنّ آدم شكا إلى اللّه من حديث النفس والحزن فأمره جبرئيل (عليه السّلام) بأمر اللّه الجليل بالحوقلة، فحوقل فذهب عنه الوسوسة والحزن [7].
وأنّ من قال: «لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلّي العظيم» رفع اللّه (عزّ وجلّ) بها عنه تسعين نوعًا من بلاء الدنيا أيسرها الخنق [8]، وفي نسخة: تسعة وتسعين، وأنّ من قال سبعين مرّة: «ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه» صرف اللّه عنه سبعين نوعًا من أنواع البلاء.
ومن قال كلّ يوم مائة مرّة: «لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه» دفع اللّه بها عنه سبعين نوعًا من البلاء أيسرها الهمّ [9].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] جاء في حاشية المطبوع منه (قدّس سرّه) ما نصّه: إنّما عبّرنا بذلك دون الحولقة لكونه أوفى بالمكنى عنه، فإنّ الحاء علامة (لا حول)، والقاف (لا قوّة)، والواو بينهما هي العاطفة، واللام والهاء علامة (إلّا باللّه).
[2] المحاسن: 42 باب 39 ثواب لا حول ولا قوة إلّا باللّه حديث 54.
[3] المحاسن: 42 باب 39 ثواب لا حول ولا قوة إلّا باللّه حديث 53 ذيله.
[4] المحاسن: 42 باب 41 ثواب قول الحمد للّه، وأستغفر اللّه، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه حديث 56.
[5] المحاسن: 41 باب 39 ثواب لا حول ولا قوة إلّا باللّه حديث 53.
[6] المحاسن: 41 باب 39 ثواب لا حول ولا قوة إلّا باللّه حديث 53.
[7] الأمالي للشيخ الصدوق (رضوان الله عليه): 543 المجلس الحادي والثمانون حديث 5.
[8] ثواب الأعمال: 194 ثواب من قال: لا حول ولا قوة إلاّ باللّه العلّي العظيم حديث 1.
[9] ثواب الأعمال: 195 ثواب من قال: في كل يوم لا حول ولا قوة إلاّ باللّه حديث 1.