0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جملة من الأذكار المباركة / التحميد

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 79 ــ 81

2026-01-28

691

+

-

20

ومنها: التحميد.

فقد ورد عنهم (عليهم السّلام) أنّه أحّب الأعمال إلى اللّه (عزّ وجلّ)‏ (1).

وأنّ من قال أربع مرّات إذا أصبح: «الحمد للّه ربّ العالمين» فقد أدّى شكر يومه، ومن قالها إذا أمسى فقد أدّى شكره ليلته‏ (2).

وأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) كان يحمد اللّه في كل يوم ثلاثمائة وستّين مرّة عدد عروق الجسد (3)، يقول: «الحمد للّه ربّ العالمين كثيرًا على كلّ حال»(4). وأنّ من قال: «الحمد للّه كما هو أهله» شغل كتّاب السماء لأنّهم يقولون: اللّهُمّ إنّا لا نعلم الغيب‏ (5)، فيقال: اكتبوها كما قالها عبدي وعليّ ثوابها (6).

ويستحب الإكثار من الحمد للّه عند تظاهر النعم؛ للأمر بذلك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)‏ (7)؛ ولما ورد عنهم (عليهم السّلام) من أنّه: ما أنعم اللّه على عبد بنعمة بالغة ما بلغت فحمد اللّه عليها إلّا كان حمده للّه أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن‏ (8).

وأنّ الحمد للّه أرجح في ميزانه من سبع سماوات وسبع أرضين‏ (9).

وأن أوّل من يدعى إلى الجنّة يوم القيامة الذين يحمدون اللّه في السرّاء والضرّاء(10). وأنّ شكر كلّ نعمة وإن عظمت أن تحمد اللّه (عزّ وجلّ‏) (11).

وأنّه ما أنعم اللّه على عبد نعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد اللّه عليها ففرغ منها حتى يؤمر له بالمزيد (12).

ويستحّب حمد اللّه عند النظر في المرآة (13) كما مرّ في المقام الثاني من الفصل السابع.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أصول الكافي: 2/503 باب التحميد والتمجيد حديث 2.

(2) أصول الكافي: 2/503 باب التحميد والتمجيد حديث 5.

(3) جاء في حاشية المطبوع منه قدّس سرّه: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم): إنّ في ابن آدم ثلاثمائة وستّين عرقًا، منها مائة وثمانون متحرّكة، ومائة وثمانون ساكنة، فلو سكن المتحرّك لم يبقَ الإنسان، ولو تحرّك الساكن لهلك الانسان.

(4) أصول الكافي: 2/503 باب التحميد والتمجيد حديث 3.

(5) يعني مقدار ما هو تعالى أهل له من الحمد حتّى يكتبوا ثوابه ‏[منه (قدّس سرّه)].

(6) ثواب الأعمال: 28 ثواب من قال (الحمد للّه كما هو أهله) حديث 1.

(7) المحاسن: 42 باب 41 حديث 56.

(8) ثواب الأعمال: 216 ثواب من أنعم اللّه عليه بنعمة فحمده عليها حديث 1.

(9) مستدرك وسائل الشيعة: 1: 386 باب 20 حديث 26 عن القطب في لب اللباب.

(10) مستدرك وسائل الشيعة: 1: 386 باب 20 حديث 34 عن ابن أبي جمهور في درر اللآلي.

(11) الخصال: 1: 21 شكر كلّ نعمة خصلة حديث 73.

(12) ثواب الأعمال: 223 ثواب من انعم اللّه عليه بنعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد اللّه عليها.

(13) ثواب الأعمال: 44 ثواب من أكثر النظر في المرآة وأكثر حمد اللّه (عزّ وجلّ) حديث 1.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد