0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من أدعية الإمام الصادق (عليه السلام) عند النوم.

المؤلف:  باقر شريف القرشيّ.

المصدر:  الصحيفة الصادقيّة

الجزء والصفحة:  ص 47 ـ 49.

2023-05-15

18385

+

-

20

تعلّق قلب الامام (عليه ‌السلام) بالله تعالى، وهام بحبه، فلم يترك ذكره في كل لحظة من حياته، حتى إذا آوى إلى فراشه، وأراد النوم، دعا ربه وقد أثرت عنه مجموعة من الأدعية منحها بعض اصحابه هذه بعضها:

روى بكر بن محمد، عن الامام الصادق (عليه ‌السلام)، أنه قال: من أراد أن يأخذ مضجعه، فليقل ثلاث مرات: الحَمْدُ لله الَّذي عَلَا فَقَهَرَ، والحمدُ لله الذي بَطُنَ فَخَبِرَ، والحَمْدُ لله الَّذي مَلَكَ فَقَدَرَ، والحمدُ لله الذي يُحْيِي المَوتَى وَيُميتُ الَاحْيَاَءَ، وَهَوَ عَلى كلِّ شيءٍ قديرٌ» (1).

وقال (عليه ‌السلام): إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فليقل: "الَّلهُمَّ إنّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ، فاحْتَسِبْها في محلِّ رِضْوَانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، وإنْ رَدَدْتَهَا، فَأْرُددْهَا مُؤمِنَةً عَارِفَةً بِحَقِّ أَوْلِيائِكَ حَتَّى تَتَوفَّاهَا عَلى ذلِكَ" (2).

وروى يحيى بن أبي العلاء، أنّ الامام الصادق (عليه ‌السلام)، كان يقول عند منامه: "آمنْتُ بالله، وَكَفَرْتُ بِالطَاغوُتِ، اللّهُمَّ احْفَظْني في مَنامي وَفي يَقْظَتي (3).

وروى معاوية بن وهب، أنّ أحد أبناء الامام الصادق (عليه ‌السلام) قال لأبيه: يا أبت إني إريك أن أنام، فقال له: يا بني قل: « أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً (صلى‌ الله‌ عليه وآله) عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَعوذُ بِعَظَمَةِ اللهِ، وَأَعُوذُ بِعِزَّةِ الله، وَأعَوذُ بِقُدْرَةِ الله، وَأَعُوذُ بِجَلَالِ اللهِ، وَأعَوذُ بِسُلْطَانِ اللهِ، إنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، وَأَعوذُ بِعَفْو اللهِ، وَأَعوذُ بِغُفرانِ الله، وَأَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللهِ مِنْ شَرِّ السَامةِ وَالَهامَّةِ (4)، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ، بِليْلٍ أَوْ نَهَارٍ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالانْسِ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ، وَمِنْ شَرِّ الصَّوَاعِقِ وَالبَرْدِ.. اللّهُمَّ صَلَّ على مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ».

ويقول معاوية: إنّ الصبي كان يقول عند ذكر النبي (صلى‌ الله‌ عليه وآله): الطيّب المبارك، فقال له الامام: نعم يا بنيّ الطيّب المبارك (5).

وقال الامام (عليه ‌السلام)، لتلميذه المفضّل بن عمر: إن اسْتَطَعْتَ أَن لا تبيتَ، حتى تتعوّذَ بِأَحَدَ عَشَرَ حَرْفاً، فَافْعَلْ. فقال المفضّل أخبرني بها قال (عليه ‌السلام): قلْ: «أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله، وَأَعُوذُ بِجَلَال الله، وَأَعوذُ بِسُلْطَانِ اللهِ، وِأَعُوذُ بِجَمَالِ اللهِ، وَأَعوذُ بِدَفْعِ الله، وَأَعُوذُ بِمَنعِ الله، وَأَعوذُ بِجَمعِ الله، وَأَعوذُ بِمُلْكِ اللهِ، وَأَعوذُ بِوَجْهِ الله، وأَعوذُ بِرَسولِ اللهِ (صلى‌ الله‌ عليه وآله) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَبَرَأَ، وَذَرَأَ» (6).

وروى خالد بن نجيح قال: كان الامام الصادق (عليه ‌السلام) يقول: إذا أويت إلى فراشك، فقل: "بِسْمِ اللهِ، وَضَعْتُ جَنْبِي اَلَأيْمَنَ على مِلَّةِ إبراهيم، حَنِيفاً لله مُسْلِماً، وَمَا أَنا مِنَ المُشْرِكينَ" (7). وَحَكَت هَذهِ الأدْعِيَةُ، مَدى ارْتِبَاط الإمام، وتَعَلُّقِهِ بِاللهِ تَعَالَى، فَهُوَ دَائِبٌ في ذِكْرِهِ، وَمُنَاجَاتِهِ، في يَقْظَتِهِ وَمَنَامِهِ، قَدْ تَعَلَّقتْ رُوحُهُ بِهِ، فَهُوَ لا يَرَى غَيْرَهُ.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1.  اصول الكافي: 2 / 535.
  2. اصول الكافي: 2 / 536.
  3. اصول الكافي: 2 / 536.
  4.  السامّة: ما يسم، ولا يقتل كالعقرب والزنبور، والهامّة: ما يسم ويقتل، وقد تطلق على كل ما يدب.
  5. اصول الكافي: 2 / 537.
  6. اصول الكافي: 2 / 537.
  7. اصول الكافي: 2 / 537.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد