ومنها: الاستغفار.
فقد ورد أنّه خير الدعاء، وخير العبادة (1)، وأنّه الممحاة للذنوب (2)، وأنّه إذا أكثر العبد من الاستغفار رفعت صحيفته وهي تتلألأ (3).
وأنّ من كثرت همومه فعليه بالاستغفار (4)، وأنّ للقلوب صدأ كصدأ النحاس فاجلوها بالاستغفار (5).
وأنّ من أكثر الاستغفار جعل اللّه له من كلّ همّ فرجًا، ومن كلّ ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب (6).
وأنّ مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرّك فتناثر (7).
إلى غير ذلك من فوائده، وقد تقدّم بعض آخر في آخر الفصل السابق في فروع التوبة.
وروي أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) كان لا يقوم من مجلس وإنّ خفّ حتّى يستغفر اللّه خمسًا وعشرين مرّة (8)، وقد مرّ أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) كان يستغفر كلّ يوم سبعين مرّة (9) أو مائة مرّة.
ويتأكد استحباب الاستغفار بالأسحار، وفي الوتر، كما مرّ في آخر الفصل السابق وفي الفصل السادس، ويستحب الاستغفار للأبوين إلّا إذا كانا كافرين (10).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أصول الكافي: 2: 504 باب الاستغفار حديث 1 و6.
(2) الأمالي للشيخ الطوسي: 86.
(3) أصول الكافي: 2/504 باب الاستغفار حديث 2.
(4) المحاسن: 42 ثواب قول (الحمد للّه وأستغفر اللّه) حديث 56.
(5) عدّة الداعي: 249 ومنه الاستغفار.
(6) عدّة الداعي: 249 ومنه الاستغفار.
(7) اصول الكافي: 2/504 باب الاستغفار حديث 3.
(8) اصول الكافي: 2/504 باب الاستغفار حديث 4.
(9) اصول الكافي: 2/504 باب الاستغفار حديث 5.
(10) قرب الإسناد: 120 باب ما جاء في الأبوين.