ومنها: الشهادتان.
فقد ورد أنّه ما من شيء أعظم ثوابًا من شهادة أن لا إله إلّا اللّه، إنّ اللّه (عزّ وجلّ) لا يعدل شيء ولا يشركه في الأمور أحد [1].
وأنّ «أشهد أن لا إله إلّا اللّه» كلمة عظيمة كريمة على اللّه (عزّ وجلّ) من قالها مخلصًا استوجب الجنّة، ومن قالها كاذبًا عصمت ماله ودمه، وكان مصيره إلى النّار[2].
وأنّ من قال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدًا (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) عبده ورسوله» كتب اللّه له ألف حسنة [3].
وأنّ مَن شهد أن لا إله إلّا اللّه ولم يشهد أنّ محمّدًا (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) رسول اللّه كتب اللّه له عشر حسنات، فإن شهد أنّ محمّدًا رسول اللّه كتب اللّه له [4] ألف حسنة[5].
وفي الحديث القدسي: إنّ اللّه نادى: يا أمّة محمّد، من لقيني منكم يشهد أن لا إله إلّا أنا وحدي، وأنّ محمّدًا عبدي ورسولي أدخلته الجنّة برحمتي [6].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] أصول الكافي: 2/516 باب من قال: لا إله إلّا اللّه حديث 1.
[2] وسائل الشيعة: 4/1226 باب 44.
[3] أصول الكافي: 2/518 باب من قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله حديث 1.
[4] - ألفا ألف حسنة - في المصدر.
[5] ثواب الأعمال: 24 ثواب من شهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدًا رسول اللّه حديث 1.
[6] ثواب الأعمال: 25 ثواب من شهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدًا رسول اللّه حديث 2.