0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما دعا به نبي الله يوسف (عليه السلام) فنجّاه الله تعالى من السجن

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 132

2026-02-24

670

+

-

20

ومنها [أي: التوسّلات]: ما دعا به يوسف (عليه السّلام) فنجّاه اللّه سبحانه من السجن، وهو: «اللّهمّ إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي، فلن ترفع لي إليك صوتًا، ولن تستجيب لي دعوة، فإنّي أتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة (عليهم السّلام) إلّا ما فرّجت عنّي» وتذكر حاجتك بدل «عنّي» أو عطفت عليه حاجتك‌ [1].

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] بحار الأنوار: ج 12 ص 231 باب 9 قصص يعقوب ويوسف (عليهما السلام) نقلًا عن تفسير القمي والعياشي حديث 5 والحديث طويل ولكن موضع الحاجة منه: قال: فلمّا انقضت المدّة وأذن اللّه له في دعاء الفرج وضع خدّه على الأرض ثم قال: اللّهمّ إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإنّي أتوجّه اليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ففرّج اللّه عنه. قلت: جُعلت فداك أندعوا نحن بهذا الدعاء؟ فقال: ادعُ بمثله: اللّهمّ إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإنّي أتوجّه إليك بنبيّك نبي الرحمة محمّد (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة (عليهم السلام). وكذلك في ج 94 ص 19، 20 حديث 13.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد