Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شروق الكاتب السعودي

منذ 1 سنة
في 2025/05/11م
عدد المشاهدات :3605
لماذا لا تزال الكتابة مهمّشة رغم أنها أساس كل فكرة عظيمة سؤال يتردد في ذهني باستمرار. على الرغم من التطور التقني وانتشار المحتوى المرئي، تبقى الكتابة هي الأساس الذي تنبثق منها كل فكرة؛ فهي البداية التي تُبنى عليها المشاريع والأفكار العظيمة.



ورغم ذلك، لا تزال الكتابة والكتاب في كثير من مجتمعاتنا يفتقرون إلى التقدير الكافي، وكأن العجلة الثقافية تدور دون وعي بأهمية الفكرة التي تسبق كل إنجاز. لكن، في وسط هذا الواقع، تبرز بلادي السعودية كنموذج يحتفي بالكتابة ويمنحها مكانتها المستحقة.



وللتأكيد على أهمية الكتابة في حياة الإنسان، يكفي أن ننظر إلى الشخصيات العظيمة التي صنعتها الكتابة رغم التحديات. على سبيل المثال، الكاتب المصري محمود مصطفى، الذي كان يدرس الطب قبل أن يتعرض لحادث استنشاق مادة كيميائية أثرت على صحته بشكل كبير. نتيجة لذلك، عاش لثلاث سنوات في غرفة معزولة، بعيدًا عن العالم. في تلك الفترة، قرأ الأدب كله وأصبح متأملًا، مفكرًا، وكاتبًا. الكتابة كانت بالنسبة له وسيلة للتعبير عن معاناته واكتشاف ذاته بعد تجربة مريرة. تحوّل من طالب طب إلى مفكر وكاتب يعبر عن عوالم جديدة بمفاهيم جديدة.



قامت المملكة، مشكورة، عبر وزارة الثقافة، بطرح العديد من المبادرات التي تعزز مكانة الكاتب وتحفّز على الإبداع. من هذه المبادرات: مبادرة مئة كتاب، معتزلات الكتابة، الكتب المسموعة والرقمية، بالإضافة إلى المسابقات الأدبية التي تستهدف جميع الفئات العمرية من المدارس والجامعات وحتى الكبار. هذه الجهود تستحق الثناء؛ إذ تؤكد أن السعودية تضع الكاتب في صميم اهتمامها وتدرك دوره في بناء المجتمع.



لكن على الرغم من هذه الخطوات المشرّفة، ما زال العطش للكتابة قائمًا. نتمنى أن تحذو باقي الدول حذو مملكتنا في دعم الكاتب، ونتطلع لوعي أعمق في مجتمعاتنا بأهمية الكتابة كوسيلة للرقي الثقافي والاجتماعي.

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 6 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ اسبوعين
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+