مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ..
دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ مَخْرَجُ
أَنَّى؟ وَقَدْ نَعَقَ الغُرَابُ بِأَرْضِنَا..
وَهَاجَرَتْ هِمَمُ الرِّجَالِ المَنْهَجُ
نَتَجَاهَلُ المَعْرُوفَ عَفَّ زَمَانُنَا..
وَنُصَاحِبُ الخَطَأَ وَالدَّهْرُ مُدْمَجُ
ضُمَّ لِي بِرَبِّكَ نِعْمَةً أَصْبُو بِهَا..
وَلَا تَكُنْ لِلشَّيْطَانِ عَوْنَاً أَهْرَجُ
امْنَعْ مَا شِئْتَ مِنْ نِعْمَةٍ..
اللهُ يَعْلَمُ بِالعِبَادِ الأَحْوَجُ
تَدُورُ دَائِرَةُ الأَيَّامِ هِيَ كَالرَّحَى!..
القُطْبُ ثَابِتٌ وَمَا فِي بَطْنٍ يُمْزَجُ
تَمُوتُ الصَّحِيحَةُ وَالجَرْبَاءُ رَاتِعَةٌ..
وَتُهَاجِرُ الأُسُودُ وَالأَوْزَاغُ تَهْرَجُ
تَطَاوَلَتْ وَالحَسْنَاءُ قَدْ غَارَ طَرْفُهَا..
وَتَدَاوَلَتْ وَالخَرْقَاءُ تَلْهُو وَتَبَرَّجُ
شَاعَ الفَسَادُ وَالرُّؤُوسُ رَاضِيَةٌ..
لِينُ الخَوَاطِرِ كَالجَسِيمِ الأَعْوَجُ
فَلَا بُدَّ يَوْمَاً أَنْ تُرَدَّ لِأَهْلِهَا..
تِلْكَ الحُقُوقُ وَأَنْتَ عَيْنٌ مُهْرَجُ
سَيَكْفِينَا اللهُ شَرَّ مَكْرِهِمْ ..
مَسَاءً أُرَدِّدُهَا وَالصَّبَاحَ المُبْلِجُ
فَلَوْ عِشْتُ مَظْلُومَاً لِلهِ أَحْتَجُ ..
سَأَصْبِرُ عَلَى حُكْمِ الجَلِيلِ وَأَلْهَجُ
إِنَّمَا الحَيَاةُ مَرْكَبٌ فِي Lُجَجٍ ..
الكُلُّ رَاكِبٌ وَالبَعْضُ يَخْرُجُ
فَنَحْنُ فِي لُجَجِ الحَيَاةِ ضُيُوفٌ ..
وَمَنْ ظَنَّ الخُلْدَ يَوْمَاً يَسْذَجُ
سَلَامَاً عَلَى مَنْ سَافَرَ مِنْهَا مُتَيَّمَاً ..
بِحُبِّ الجَلِيلِ وَالحَبِيبِ الأَبْلَجُ
هَذَا دَوَاءٌ قَدْ قَلَّ التَّدَاوِي بِهِ ..
إِذْ مَا قُلْتُ شِعْرَاً فَالحَمِيَّةُ تُوهَجُ
أَذُوبُ وَالحَسَرَاتُ أَحْرَقَ شَأْنُهَا ..
وَأَهِيمُ إِلَى العَلْيَاءِ أَغْدُو وَأَبْرَجُ
هَذَا نِدَائِي فَإِنْ كُنْتَ مَكْفُوفَ الرُّؤَى ..
فَمَا عَلَى الأَعْمَى أَوْ الأَعْرَجِ حَرَجُ
بقلم السيد رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي







حيدر حسين سويري
منذ 16 ساعة
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
واقع وحقيقة وليس خيال
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
EN