0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
چكليت مُر

منذ 4 شهور
في 2026/06/16م
عدد المشاهدات :946

(!)
اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست حصص تمشي كسلحفاة عرجاء!!
هذه المرة الأولی التي أنتظر فيها قدوم السبت!!
لكنّ الساعةَ تسير حافية الأميال، تتعثر بالدقائق!!
توسلتها أن تقهقه بوجهي، ولكن لاجدوی!!
سلطة الزمن هي المتحكمة!!
(!!)
جاء الصبح وتنفست المواعيد، يجب أن أسرع، تدثرت بصبري، وتحجّبت بلوعتي، وشددت عزمي بوجهه!!
الشوارع كانت مزدحمة، سنتأخر.. سنتأخر
قلتها مرارا لأخي!
لننزل في( ساحة عدن) ونمشي، وبالفعل نزلنا...الشوارع تتسابق معي ، خطواتها تزاحم خطوتي!!
العصافير والحمام والأشجار كلها تزاحمني!!
الوجوه كلها تزاحمني، نظراتها تركض متلهفة!!
هل لديها موعد هي الأخری؟
وصلتُ ، القباب الذهبية ركضت نحوي، ربما أنفاسي السريعة هي من ركضت نحوها!!
إنها الساعة الثامنة ، بقي علی موعدكِ ساعة!هكذا قال لي أخي.
(!!!)
لقد وصل، الشوارع كلها ترتعد!! الوجوه ترتعد، القلوب ترتعد!!
لم يتأخر ،كعادته يحترم مواقيت الحب!!
هكذا تكون المواعيد الصادقة!!
هكذا يكون صدق الموعد!!
ركضت نحو السيارة، أفج الجموع يمينا ويسارا
أريد أن أراه، أريد أن يراني، أريد أن يسمعني!
قلتُ له : أنا كلمة من كلماتك المعتقة بالوفاء!!
اسمعني... رد عليّ
(بوية .... بوية) لم يسمعني، فكل الأصوات وكل القلوب تصرخ(بوية)!!
ربما سمعني ورد عليّ ولم أسمعه!! فلم يتأخر يوما في ردٍّ أو في ضحكة أو في أبوة!!
(!!!!!)
هكذا كان السعي بين الأعلام التي تغطي النعوش!!
أقتربُ وأبتعد، يقترب مني ويبتعد!! إنها قيامة الحب.. قيامة الوفاء..قيامة الآه!!
رجعت مسرعة الی الرصيف، حيث (الچنابر)
أردت أن أشتري(چكليت) وأنثره علی نعشه، علّه يراني ويعلم أني مواظبة علی وجهه!!
انتبهت لنفسي، أنا لم أحمل حقيبتي معي، كيف سأدفع ثمن (الچكليت)؟
فررت أبحث عن أخي ولم أجده في هذا المهرجان البرزخي، فباب المراد اليوم تضج بالقرابين والنذور!!
فجأة انتبهت الی طفل يتبعني، يركض خلفي وينادي:[خالة ...خالة...
اخذي هاي الفلوس، واشتري چيسين چكليت، وگولي لابو مهـ.دي هاي من حسوني، هو يحبك هواية!! ]
اختنق الطفل بعبرته، احتضنته ، رتلت معه ما تيسر من سورة الوجع!! كان قلبه العصفوري يرتجف!!
ركضنا ، ارتفعت الأيادي وارتفعت الحناجر وارتفع صوت القباب!
ومضی وبقي، وبقي ومضی!!

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...