Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شباب العمل التطوعي بذار الغد المشرق

منذ 8 سنوات
في 2018/07/04م
عدد المشاهدات :2056
في بلدٍ تراوح فيه عجلة التنمية المستدامة مكانها ؛ نتيجة الإدارة السيئة للموارد الوطنية ، ولتعاظم آفة الفساد التي ما فتئت تنخر بجسده طولاً وعرضاً ما انعكس تدهوراً مهولاً في أمنه وزراعته وصناعته وحياته العامة ، كان من الطبيعي أن يحفلَ بجيشٍ جرَّارٍ من الأرامل والأيتام ما زال عديدهُ بازديادٍ مطّردٍ الى الآن.
الموت الذي أدار الظلاميون رحاه على بلدي بدءاً بحرب المفخخات سنة 2003 وليس انتهاءً بالمنازلة الظافرة ضد الدواعش الأرجاس ترك خلفه آلاف العوائل بلا معيل ، وتركَ أكثر من نصف شعبه يئنون تحت مستوى خط الفقر !!
وسط هذا الركام نشاهد فتيةً رائعين من شباب الوطن يتفتّحون كزهورٍ ربيعيةٍ ملؤها الحيوية والنضارة ، لتنثر أريجها في أرجاء هذا البلد العابقة برائحة البارود .. مشمّرين عن سواعدهم ليكوّنوا مجاميع شبابية تُعنى بالعمل الطوعي وتقديم الخدمات الخيرية قربةً لله والوطن ، معبرين بذلك عن عِظم الشعور بالمسؤولية الإنسانية والدينية والوطنية التي تختلج في صدور هؤلاء الفتية في الوقت الذي تفتقر إليه وزارات الفاسدين ودوائرهم !
هذه الثورة الإنسانية الخلاقة - والتي نتلمس قطافها في كافة محافظات وطننا الحبيب- إبتدأت بفكرةٍ مطروحة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي لتتعمق وتنضج وتخرج للناس مشاريع ومبادرات وعطاء مغمساً بالأمل ، فالمتتبع المنصف لحركة العمل الطوعي في العراق - وفي ظل هذه الظروف الآنفة- لا يسعه إلا أن يقف إجلالاً وفخاراً لهذه الكوكبة الواعية التي تقود حملات المساعدة الإنسانية للأيتام والفقراء والمعوزين والمشردين .. والتي تقدّم الهدايا وتطبع القُبل البارّة على أكفِّ آبائهم وأمهاتهم في دور المسنين .. والتي تساهم في جلاء المدنيين وإغاثة النازحين .. والتي نراها في المدراس تُصلح مقاعد الطلبة ، وترسم على جدرانها لوحات ملونةً لغدٍ مشرقٍ ، هي التي تحمل مكنستها لتنظيف شارعٍ هنا وزقاق هناكٍ ، وهي هي التي تواصل الخدمة بلا كللٍ أو مللٍ لزائري العتبات المقدسة في زياراتها المليونية ..
أضعف الإيمان أن أنحني مقبلاً هكذا أيادٍ يُحبُّها الله ورسوله وآل بيته الكرام ، فوجود هذه الثروة والثورة في بلدنا لهو نعمةٌ عظيمة تستوجب الشكر ، وبذرةٌ طيبةٌ يتوجب علينا أن نسقيها دعماً ومؤازةً ، لتكبر وتُثمر جيلاً معطاءً مُحباً لله ولوطنهِ وشعبه .

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+