0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سُلّم النجاح

منذ 10 سنوات
في 2016/03/06م
عدد المشاهدات :1867
إنَّ لكل هدفٍ يسعى الإنسان الى تحقيقه أو مشروعٍ يرتجى منه الخير والفائدة مقدمات ومراحل تضمن التوفيق إن سار الفرد وفق منهجيتها ضمن خطةٍ مدروسة، وبرنامجٍ معدٍّ، وصولاً الى الغاية المنشودة وهي النجاح .
وللظفر بهذه الغاية في كل عملٍ يسبر غوره الإنسان لابد له من أدواتٍ ووسائل تُسهّلُ عليه المهمة وتضمن له النتائج منها :
1) التوكل.. لا الإتكالية : لا بد لنا قبل كل نشاطٍ نؤديه ، وعملٍ نمارسه أن نتوكل على القادر المقتدر ، ونسلّم له مقاليد الأمور أولاً وآخراً ؛ لا بالإتكال والجلوس بإنتظار القطاف ، بل توكلاً يرافقه العمل والمثابرة ، ورضاً وتسليماً بما ستؤول إليه النتائج ؛ لأنها أتت بعد سعيٍ مضنٍ وعمل ٍ جاد طرقنا فيه أبواب النجاح وسلكنا سبله ، فضلاً عن كونها بعين الله ولطفه ورعايته ورهن تدبيره ومشيئته .
2) الإيمان بالفكرة : كل هدفٍ يبدا بفكرة توقد في العقل ، وللوصول الى تحقيقها لا بد لنا من الإيمان بها والقناعة بجدواها ، بحيث تكون نابعة من الأعماق ، ما يؤثر إيجابا في شحذ الهمم والتسابق مع الزمن للوصول الى هذه الغاية المرتجاة ، وإلا فستتسم الحركة بالسطحية ، ويكون النشاط بليداً ، وكان الفرد قد اجبر سُخرةً على أداء هذا العمل .
3) توفير الأدوات والوسائل : للقيام بأبسط مشروع لا بد لك من توفير وسائله وأدواته؛ فبغير الآجر لن يرتفع لك بنياناً ، وبغير الدواة والقلم لم ترى هذه المقالة النور . فللوصول الى هدفك لا بد من توفير وسائل إنجازه ن ومتطلباته اللوجستية ، ولا أعني هنا المشاريع المادية فقط بل حتى مشاريعك الفكرية ، لا مناص لك - للنجاح فيها- من المطالعة والإطلاع لإذكاء الأفكار وإنضاجها .
4) لا لليأس .. نعم للمحاولة : محاولتك لقفز ساقيةٍ وصولاً الى الضفة الأخرى خيراً لك من المكوث بمكانك حيث تتناوشك الذئاب، فاليأس طبعٌ مكتسب غير متأصل في الإنسان وإنما الطموح والإصرار هو ديدن خليفة الله في أرضه ، انظر الى الغريق في آخر حركاته وقد احكمت لجج الماء قبضتها على رقبته ، محاولةً كتم أنفاسه ، تجدهُ يُجدّف بيديه ورجليه بكل ما أوتي من قوة ،مصطنعاً للسباحة برغم ما ينتظره من خيبةٍ محققة !! ، لكنه يحاول .. فالمحاولة شعورٌ فطري ،إن يئست من نجاح مشروعك فقد حكمت عليه بالإحتضار ، وإن قنطت فإنك تُسدد له رصاصة الرحمة ،فإياك إياك ..
5) القُطن .. سلاحك أمام المثبّطين : أدرْ ظهرك أمام من يحاول كسر عزيمتك ، وتثبيط هممك ، خُذ النصيحة من أهلها فقط وبما تُفاد منه لتطوير عملك ، ولا تهدر وقتك بالإصغاء لمن ينثر الشوك في طريقك ، وجابهه بلُفافةِ قُطنٍ في أذنك فإنها خير سلاح..
6) التسليم .. لا الإستسلام : بعدما مهدت لهدفك من مقدمات ، ووفرت من وسائل ، واتبعت من منهجيات ، وبذلت من جهودٍ جادّة ، ما عليك بعدها إلا التسليم بالنتائج، والرضا والقبول بالخواتيم ، وتلقّي المحصّلة بقناعةٍ مغمّسةٍ بالطموح للأفضل في حال نجاحك ، وبروحٍ رياضيةٍ عالية تحدوك لمحاولة الكرّة وتجريب البدائل في حال فشلك - لا سمح الله - .
مما تقدم تبين لنا إن جني ثمار النجاح لا تتأتى دون ان تسقى الأرض بعرق الجبين ، ولن تُلبس قلادة الإنجاز من غير كدحٍ يفرز الدُرّ من الحجر ضمن خطوات مدروسة وأساليب مُمنهجة ، حينها سيأتي الحصاد خيراً – بإذن الله- وستأتي النتائج مورقةٌ مونقة –بتوفيقه سبحانه- ولكل مجتهدٍ نصيب .

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...