0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عدم الزواج المبكّر.

المؤلف:  السيد عادل العلويّ.

المصدر:  طالب العلم والسيرة الأخلاقيّة.

الجزء والصفحة:  ص 62.

2023-12-18

2354

+

-

20

[على طالب العلم] أن يترك التزويج حتّى يقضي وطرَه من العلم، فإنّه أكبر شاغل وأعظم مانع، حتّى قيل: ذبح العلم في فروج النساء، ومن أحبّ أفخاذ ـ اتّخاذ ـ النساء لم يفلح. ثمّ يقول الشهيد الثاني (قدس سره): ولا يغترّ طالب العلم بما ورد في النكاح من الترغيب، فإنّ ذلك حيث لا يعارضه واجب أولى منه، ولا شيء أولى ولا أفضل ولا واجب أضيق من العلم، سيّما في زماننا هذا.

أقول: إنّما يترك الزواج لمن تمكّن من حفظ نفسه أن لا يقع في اللذائذ المحرّمة، وإلاّ فإنّه يكون واجباً من باب مقدّمة الواجب واجب، ولا يصحّ ترك الواجب من أجل عمل مندوب، وطلب العلم أكثر من المسائل المبتلى بها مستحبّ في نفسه، فتدبّر.

كان اُستاذي في الأخلاق في مقام النصيحة يقول: إذا كان بإمكان طالب العلم أن لا يتزوّج مبكّراً فليفعل، فإنّ من يقدر على حفظ نفسه من التلوّث بالذنوب، فعدم الزواج أفضل له؛ لأنّ المرأة والأولاد بمنزلة القيود والسلاسل لطالب العلم، فكثيراً ما تمنعه عن مواصلة الدراسة والتحقيق والتدقيق، وينشغل ذهنه بأمور المعاش والمأكل والملبس والمسكن، لا سيّما في عصرنا هذا، فإنّ الحياة لطالب العلم من دون دغدغة صعبة جدّاً، فمن أراد أن يتوفّق في تحصيل العلوم والفنون ويفوق فيها الأقران، فعليه أن يكمل درسه في مرحلتي المقدّمات والسطوح ويدخل في درس خارج الاُصول والفقه لسنتين وما يزيد، فحينئذٍ يقدم على الزواج، وقد تزوّج الإمام الخميني وعمره خمسة وعشرون سنة، وقد ألّف وصنّف في الفقه والاُصول والفلسفة والعرفان وعمره ثلاث وعشرون سنة، فاعتبروا يا اُولي الأبصار.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد