0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب التعليم

المؤلف:  السيد محمد الحسيني الشيرازي

المصدر:  الفضائل والاضداد

الجزء والصفحة:  ۱۷-18

23-3-2022

2789

+

-

20

منها: ان يخلص المعلم تعليمه الله سبحانه، ولم يكن له فيه باعث دنيوي من طمع مال أو جاه ورئاسة أو شهرة بين الناس، بل يكون الباعث مجرد التقرب الى الله تعالى والوصول الى المثوبات الأبدية، فان من علم غيره علماً كان شريكاً في ثواب تعليم هذا الغير لآخر وفي ثواب تعليم هذا الأخر لغيره وهكذا الى غير النهاية، فيصل بتعليم واحد الى مثوبات التعاليم غير المتناهية وكفى بهذا له فضلا وشرفاً.

ومنها: ان يكون مشفقاً على المتعلم ناصحاً له مقتصراً في الافادة على قدر فهمه متكلماً معه باللين والهشاشة لا بالغلظة ؛ والفضاضة.

ومنها: ان لا يضن العلم من اهله ويمنعه عن غير أهله، لأن بذل الحكمة لجهال ظلم عليها ومنعها عن اهلها ظلم عليهم، كما ورد في الخبر(1).

ومنها: ان يقول ما يعلم ويسكت عما لا يعلم حتى يرجع اليه ويعلمه، ولا يخبر المتعلمين ببيان خلاف الواقع، وهذا الشرط لا يختص بالمعلمين بل يعم كل من تصدر عنه المسائل العلمية، كالمفتي والقاضي وأمثالهما.

قال الباقر (عليه السلام): (حق الله على العباد ان يقولوا ما يعلمون ويقفوا عند ما لا يعلمون)(2)

وقال الصادق (عليه السلام): (ان الله تعالى خص عباده بآيتين كتابه: ألا يقولوا حتى يعلموا ولا يردوا ما لم يعلموا.

فقال: ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ان لا يقولوا على الله إلا الحق، وقال بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله)(3).

وعنه (عليه السلام): (اذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل لا أدري، ولا يقل الله أعلم فيوقع في قلب صاحبه شكا، واذا قال المسؤول لا أدري فلا يتهمه السائل)(4)، وعنه (عليه السلام): (إياك وخصلتين ففيهما هلك من هلك: اياك ان تفتي برأيك أو تدين بما لا تعلم)(5).

وعن الباقر (عليه السلام): (من أفتى الناس بغير علم ولا هدي لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه)(6).

ولكل من المعلم والمتعلم آداب أخر ذكر أكثرها الشهيد الثاني (ره) في منية المريد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) عن الصادق (عليه السلام) قال: قام عيسى بن مريم خطيباً في بني اسرائيل، فقال: يا بني اسرائيل لا يحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم.

(۲) الكافي: 43/1.

(۳) منية المريد: 265.

(4) الكافي: 42/1.

(5) رسائل الشيعة: ۲۱/27 باب 4.

(6) الكافي: 42/1.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد