0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من آداب قراءة القرآن العظيم / الخشوع وتفريغ القلب من العوالق الحاجبة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج3، ص 20

2025-12-13

586

+

-

20

ومنها: ما تضمّنه قول الصادق (عليه السّلام) متّصلاً بكلامه المذكور: فقارئ القرآن يحتاج الى ثلاثة أشياء: قلب خاشع، وبدن فارغ، وموضع خالٍ، فإذا خشع للّه قلبه فرّ منه الشيطان الرجيم، قال اللّه تعالى‌: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98]، وإذا تفرّغ قلبه من الأسباب تجرّد قلبه للقراءة، فلا يعرضه عارض فيحرم بركة نور القرآن وفوائده، واذا اتّخذ مجلسًا خاليًا، واعتزل من الخلق بعد أن أتى بالخصلتين الأوليّين استأنس روحه وسرّه، ووجد حلاوة مخاطبة اللّه ‌[عزّ وجلّ‌]عباده الصالحين، وعلم لطفه بهم، ومقام اختصاصه بهم، بفنون كراماته وبدائع إشاراته، فإذا شرب كأسًا من هذا الشراب حينئذٍ لا يختار على ذلك الحال حالاً، ولا على ذلك الوقت وقتًا، بل يؤثره على كلّ طاعة وعبادة؛ لأنّ فيه المناجاة مع الربّ بلا واسطة [1].

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مستدرك وسائل الشيعة: 1/289 باب 3 حديث 8 عن مصباح الشريعة، والرواية مرسلة. أقول: الظاهر للمتأمّل أنّ من قوله: (فقارئ القرآن إلى آخره) ليس من الحديث وكلام الصادق (عليه السّلام) بل من عبارة صاحب مصباح الشريعة إلّا أن تصحَّ النسبة له (عليه السّلام)، فراجع وتأمّل.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد