0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الدنيا خلقت لغيرها

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص121-125

31-3-2021

4089

+

-

20

قال (عليه السلام) : الدنيا خلقت لغيرها ، ولم تخلق لنفسها.

الدعوة إلى تذكر حقيقة ، ان الدنيا مرحلة يستعد فيها الإنسان لما بعدها ، ولذا عليه استثمار ما منحه الله تعالى فيها من إمكانيات زمانية ومكانية ، وطاقات جسمانية وعقلية ، وسائر ما يحوطه مما يستطيع استثماره اخرويا ، مما يجعله أمام مسئولية كبرى ، في أن لا يفرط او يتسامح في الاستفادة الممكنة ، وعليه أن لا يقيسها على الاخرة ، حيث كانت هدفا مستقلا ، كونها محطة يستقر فيها الانسان ، بينما الدنيا اعدت لتكون محطة تزود ثم سيفارقها ، فبينهما اختلاف كبير.

وان التنبيه على هذه الحقيقة مفيد لتلافي الانسان تقصيره في ادائه للواجبات وسائر الالتزامات الاخرى ، فلا يتفاجأ بعدئذ : {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان : 27] ، فيستشعر خسارته حقيقة ، عندما يجد تصفير حسابه ، وانه لم يستعد لهذا اليوم بما يناسبه ، مع تعذر التلافي ، كون الاخرة دار الجزاء والحصول على الثواب ، فمن لم يكن لديه ذلك الرصيد فسيندم حتما ، ولكن في وقت لا ينفعه.

ومن هنا يتجلى مدى حرصه (عليه السلام) على الإنسان بما هو بغض النظر عن انتمائه ، إذ المطلوب جعله أمام مسئوليته ليتصرف وفقا لاستشعاره حجمها وما تعنيه بالنسبة لمصيره ، حيث يتغير مستقبله تبعا لتلك المعادلة ، فعليه أن لا يخدع بإقبال الدنيا وما فيها من جمال وغير ذلك ، عن الاخرة وما فيها من تحديد المصير ، واكتمال للصورة التي رسمها بعمله وما أثبته بنفسه في لوحة عمره ، مما يجعله على حافة الهاوية لو غفل عن هذه الحقيقة التي بينها (عليه السلام) في قوله : الدهر يخلق الابدان ، ويجدد الآمال ، ويقرب المنية ، ويباعد الامنية ، من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب (1)، حيث للمسيرة الزمنية التي يقطعها الإنسان ...

أ- التأثير الواضح على نشاطه الجسمي.

ب- كما كلما تقدم مرحلة ازداد تعلقه بها ، فيأمل في طول عمره ، ويشتد حرصه على ذلك بكل تفاصيله ، حتى يبخل بيسير المال على محتاجه مع وجود الأرصدة الكثيرة لديه.

ت- كما انها تمثل الخطوة المقربة للقبر ، ليكون في تقدمه في العمر إنما يتأخر في القوة مما يهيئه للموت ، بعدما يتأثر طبيعيا بذلك أو بمجرد قضائه تعالى وقدره.

ث- كما انها تحول بينه وبين تحقيق أمانيه وآماله ، لأنه إذا قرب من خط النهاية يكون تلقائيا مبتعدا عما كان عليه ، ولا سيما إذا ازدادت عوارضه الشاغلة عن غيرها.

ج- كما انها لا تخلص للمهتم بها فتتبعه بإعياء وتجهده بعناء.

ح- وايضا إذا فاتت أحدا ترهقه وتجعله فقيرا معدما.

الأمر الذي يوضح آلية التعامل معها ، بالأخذ منها بقدر الحاجة وترك الباقي ، وهو مالا يمنع من الطموح والتطلع إلى انجاز الافضل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نهج البلاغة 614 برقم 67 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد