0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / منع الزكاة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 501 ــ 503

2025-11-19

657

+

-

20

ومنها: منع الزكاة:

عدّه مولانا الكاظم‌ [1] والرضا والجواد عليهم السّلام من الكبائر؛ لقوله سبحانه:‌ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} [التوبة: 34، 35] بعد تفسيره بذلك‌ [2]، وعن النّبي صلّى اللّه عليه وآله: انّه لم يمنع قوم الزكاة الّا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. وورد انّ: ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلّا حبسه اللّه يوم القيامة بقاع قرقر، وسلّط عليه شجاعًا أقرع يريده وهو يحيد عنه، فاذا رأى انّه لا يتخلّص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل، ثم يصير طوقًا في عنقه، وذلك قول اللّه عز وجل: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } [آل عمران: 180]، وما من ذي مال إبل أو بقر أو غنم يمنع من زكاة ماله إلّا حبسه اللّه يوم القيامة بقاع قرقر تطأه كلّ ذي ظلف بظلفها، وتنهشه كلّ ذي ناب بنابها، وما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاته إلّا طوقّه اللّه عزّ وجلّ ربعة أرضه الى سبع أرضين إلى يوم القيامة [3]، وانّ مانع الزكاة يجرّ قصبه - يعني أمعاءه - في النّار، ومثّل له ماله في النار في صورة شجاع أقرع له ‌[رأسان‌] زبانيان يفر الإنسان منه وهو يتبعه حتّى يقضمه كما يقضم الفجل، ويقول: أنا مالك الذي بخلت به‌ [4]، وانّ منع الزكاة يورث موت المواشي‌ [5]، وأنّه إذا منعت الزكاة منعت الأرض بركاتها [6]، وانّه ما من أحد أدّى الزكاة فنقصت من ماله، ولا منعها أحد فزادت في ماله‌ [7]، وانّه لا تزال هذه الأمّة بخير ما لم يتخاونوا، وأدّوا الأمانة، وآتوا الزكاة، وإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين‌ [8]، وانّ الزكاة تحصن المال‌ [9]، وانّه ما تلف مال ولا ضاع في برّ أو بحر إلّا بترك الزكاة ومنعها وتضييعها. وانّه ما من طير يصاد إلّا بتركه التسبيح، وما ممّن مال يصاب إلّا بترك الزكاة [10]، وانّه ملعون ملعون مال لا يزكى‌[11]، وانّ من منع الزكاة سأل الرجعة عند الموت، وهو قول اللّه عزّ وجلّ: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99، 100]، وانّ من منع الزكاة وقفت صلاته حتّى يزكّى‌ [12]، وانّه ما فرض اللّه على هذه الأمّة شيئا أشدّ عليهم من الزكاة و فيها تهلك عامّتهم‌ [13]، بل مقتضى قواعد المذهب كفر تارك الزكاة مستحلاّ وجاحدا، وعليه يحمل ما ورد من انّ بالزكاة حقنت دماء الأغنياء، و بها سمّوا مسلمين‌ [14]، و انّ من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة [15]، وليمت ان شاء يهوديّا أو نصرانيّا [16]، وانّه كفر باللّه العظيم من هذه الأمّة عشرة، وعدّ منهم مانع الزكاة [17]، وانّه إذا قام القائم عجّل اللّه تعالى فرجه أخذ مانع الزكاة وضرب عنقه‌ [18].

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أصول الكافي: 2/285 باب الكبائر حديث 24.

[2] وسائل الشيعة: 6/16 باب 3 حديث 26.

[3] الفقيه: 2/5 باب 2 حديث 10، والكافي: 3/506 باب منع الزكاة حديث 19.

[4] أمالي الشيخ الطوسي: 2/133 الجزء الثامن عشر.

[5] الأمالي للشيخ الطوسي: 1/77 الجزء الثالث.

[6] الكافي: 3/505 باب منع الزكاة حديث 17.

[7] الكافي: 3/504 باب منع الزكاة حديث 6. باختلاف يسير.

[8] عقاب الأعمال: 300 عقاب التباغض والتخاون حديث 1.

[9] ثواب الأعمال: 70 ثواب إخراج الزكاة ووضعها في موضعها حديث 3.

[10] الكافي: 3/505 باب منع الزكاة حديث 15 وحديث 18.

[11] الكافي: 3/505 باب منع الزكاة حديث 13.

[12] الكافي: 3/504 باب منع الزكاة حديث 12.

[13] الكافي: 3/497 باب فرض الزكاة حديث 3.

[14] الكافي: 3/499 باب فرض الزكاة حديث 9 والحديث طويل.

[15] وسائل الشيعة: 6/20 باب 4 حديث 9 عن تفسير علي بن إبراهيم.

[16] المحاسن: 87 باب 11 عقاب من منع الزكاة حديث 28.

[17] الفقيه: 4/257 باب 176 النوادر حديث 821.

[18] المحاسن: 88 باب 11 عقاب من منع الزكاة حديث 29.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد