0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / القمار

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 478 ــ 479

2025-11-11

793

+

-

20

ومنها: القمار؛ لاستفاضة النهي في الكتاب والسنّة عنه، ومقتضى الإطلاق حرمته، سواء كان مع الرهن او بدونه، وسواء كان بآلاته المعدّة له كالنرد، والشطرنج، والأربعة عشر، أو بما لم يعدّ لذلك كالجوز، والبيض، ونحوهما. وقد عدّه مولانا الرضا عليه السّلام من الكبائر [1]، ولعلّه لجعله تعالى الميسر الذي هو القمار من عمل الشيطان، وقد ورد مستفيضًا تفسير قوله تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [الحج: 30] بالشطرنج ونحوه. وقال سبحانه: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة: 219]. ويحرم حضور مجلس القمار، ومشاهدة لعب الغير به ان اندرج في عنوان الإعانة على الإثم، أو ترك النهي عن المنكر مع اجتماع شرائطه، بل الأحوط اجتناب حضور مجلسه مطلقًا؛ لما ورد من انّ المطّلع على الشطرنج كالمطلع في النار [2]، وقد قيل لأبي الحسن موسى عليه السّلام: انّي أقعد مع قوم يلعبون بالشطرنج ولست ألعب بها ولكنّي أنظر فقال: ما لكَ ولمجلس لا ينظر اللّه إلى أهله‌ [3]، وقال مولانا الصادق عليه السّلام: بيع الشطرنج حرام، وأكل ثمنه سحت، واتّخاذها كفر، واللعب بها شرك، والسّلام على اللاهي بها معصية كبيرة موبقة، والخائض فيها يده كالخائض يده في لحم الخنزير، والناظر اليها كالناظر في فرج امّه، واللاّهي بها والناظر إليها في حال ما يلهي بها في حالته تلك في الإثم سواء، ومن جلس على اللعب بها فقد تبوّأ مقعده من النّار، وكان عيشه ذلك حسرة عليه يوم القيامة، وإيّاك ومجالسة اللاّهي والمغرور بلعبها، فإنّها من المجالس التي باء أهلها بسخط من اللّه يتوقّعونه في كلّ ساعة فيعمّك معهم‌[4]، وفي خبر: انّ الناظر إلى الشطرنج كآكل لحم الخنزير [5].

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 269 باب 34 ما كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام وشرائع الدين.

[2] الكافي: 6/437 باب النرد والشطرنج حديث 16.

[3] الكافي: 6/437 باب النرد والشطرنج حديث 12.

[4] السرائر: 470.

[5] أقول: لا كلام نصًّا وفتوى في حرمة القمار بأي نحو كان وبأيّ آلة من آلات القمار ومثله الشطرنج بلا خلاف امّا المراهنة بغير آلات القمار كالبيض والجوز وغيرهما فإن كان على مال أو عمل ألحق بالقمار حكمًا وان لم تكن المراهنة على مال أو عمل متموّل بل تكون المراهنة على أمر غير متموّل بقصد معرفة سرعة حدس الطرف الآخر أو غير ذلك من الدواعي المشروعة ففي مثل هذه المراهنة كلام ونقاش علميّ والجزم بالحرمة في محلّه فتفطّن.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد