تحلو الجراح بذكر الحبيب
اطوف بذكريات الماضي القريب
صحبة كانت في البيت الكبير
يفوح منها عطر الياسمين
صغير العينين تفيض منهما الحنان وقلبه ملعب رحب يوسع الجميع
أبتسامته صافية برقراق الماء العذب الجميل
كسرت جناحي بفراقك وتذكرت جنح فطرس المكسور
من أين آتي بمهدا كمهد الحسين يداوي جرحي المألوم
فلا مداوي ولا من طبيب
أذرف الدمع كشلال الربيع
يهزني الشوق ويعصف بي موج الحرمان
أيهل العيد وأنت بعيد
أعيدا ًبغيابك يا حبيب
من سيمنحني هدية العيد
ينبلج صباحي في المقابر بالوادي الكبير
سأزورك أبتي وأحنو على ثراك أقبله ُأشم فيه بقايا من عبق حنانك
غفرانك الهي لا جزعا ذكرته ُلكن أشتياق للغالي البعيد







حيدر حسين سويري
منذ 1 يوم
شباب المواكب الحسينية
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
بعض العلم يقتنص أفراحنا
EN