Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خمسون ألف طعنة [قصة قصيرة]

منذ شهرين
في 2026/05/12م
عدد المشاهدات :553
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية، والدنانير التي كانت بالأمس تؤنس وحشتي تلاشت كدخان سيجارة في ريحٍ عاتية، والراتب في بلادي ضيفٌ خفيف الظل، يحضر ليودع.

ما ان صعدتُ الحافلة، وعينايَ مصلوبتان عليه، لم أستطع تحويل نظري عنه ولو لغفوة عين؛ فهو الشاهد الوحيد على سنواتي التي ذبلت قبل أوانها، رفيقي الذي لم يخذلني قط، والكلُّ هنا في أزقة بغداد يشهد بتفرده، حتى أنهم أقسموا يوماً أن فيه سراً مخبأً، أو قوةً خفية تمنحني الثبات كلما ضاقت بي الأرض.

لقد كان حاضراً ببريقٍ مهيب ونحن نسحق فريق "حجي حميد" في تلك المباراة الأسطورية، يومها كان يلمع مع كل صرخة فوز، وكأنه يضحك معي في أكثر أيامنا صخباً ومرحاً.

وحتى حين كانت شمس شارع الرشيد تذيب الصبر وأنا أرصّ الكتب فوق الأرصفة بزهيد الثمن، كان هو سندي الصامت، يلمع بوفاء وسط غبار المجلدات القديمة ورائحة الورق العتيق.

بقلبٍ يتفطر، وصلتُ إلى منطقة "الميدان" حيث تنتهي الحكايات وتبدأ المساومات، وقفتُ بخطواتٍ مثقلة بالخيبة أمام شيخٍ طاعنٍ في السن، يجلس ببرودٍ خلف صندوقه الزجاجي العجيب, والذي يغصّ ببقايا حكايا الراحلين. مددتُ يدي المرتجفة نحوه، وبصوتٍ مخنوقٍ لا يكاد يبين سألت: "بكم تشتري ذكرياتي؟".

نظر العجوز بجمود، أمسك بقطعة الروح تلك، تمعّن في فصّها العتيق ونقوشها التي حفرها الزمن حفرًا، ثم قال بلهجةٍ جافة: "خمسون ألف دينار". قبضتُ المبلغ وكأنه جمرٌ يكوي راحة كفي، وسلمته الأمانة؛ وفي تلك اللحظة، حين نزعتُ خاتمي المحبب عن إصبعي، شعرتُ كأنني أنتزع قلبي من صدري وأتركه وحيداً خلف ذلك الزجاج البارد.

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...