في البيداء وردة كسيرة عطشى
أحاطت بها ضاريات الفلا
فلا معين لها يروى
ولا ساقي لها يسقى
وقفت حيرى
ورمقت بناظرها رب السما
رباه لا تكسر خاطر أمرأة ثكلى...
صليل سيوف غدت مسموعة
فأودت بحياة أخيها صرعى...
رفع رأسه على الرمح فاعتلى...
فأصبحت في خربة الغربى...
أسيرة البلدان...
ومن حواليها أطفال تبكى...
كأني بزينب في حال كربٍ وبلا
تعتصر ألماً وحزنا
الى أن فارقت الدنيا
روحي لها الفداء







حيدر حسين سويري
منذ 1 يوم
إعمار البصرة
إستعراض موجز لحياة السيدة زينب الكبرى
بغداد فرحة العرب
EN