إذا كانتِ الشخصيّةُ الأخلاقيةُ لإنسانٍ ما مُتَّزِنَةً هادئةً، واعتَلَتْهُ أحياناً مَوجَةٌ مِنَ الغَضَبِ والهياجِ، فإنّهُ سُرعانَ ما يندَمُ، لأنَّ حالةَ الغَضَبِ العابرةِ تلكَ لا تتوافَقُ مع شخصيّتِهِ الأخلاقيّةِ ووضعِهِ النفسيِّ. أمّا إذا كانَتْ شخصيّتُهُ حادّةً بطبيعَتِها، فإنّهُ لَنْ يندَمَ أبداً إذا ما غضبَ وهاجَ، ويواصلُ سلوكَهُ السيءَ، وقدْ عبّرَ أميرُ المؤمنينَ عليٌّ (عليهِ السَّلامُ) عَنْ هاتَينِ الشخصيّتينِ بالجنونِ المؤقّتِ والجّنونِ المُستَحكَمِ.
حيث قال عليه السلام: (الحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ، لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ، فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ ).







حيدر حسين سويري
منذ 1 يوم
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
٦ × ٦ = ٣٢
EN