Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العراق شعب الغرائب

منذ 6 سنوات
في 2020/12/14م
عدد المشاهدات :2052
الشعب العراقي شعب غرائب متوافقة أحياناً ومتناقضة في أحايين كثيرة ، هو الذي يحب ويكره في نفس الوقت ، فلا يكاد يوجد عراقياً يحب فقط دون أن يكره ، ولا يكاد يوجد عراقياً يكره فقط دون أن يحب ، وبالذات خصومه ، قد يكرههم ويحقد عليهم الى درجة إيقاع أشد أنواع الظلم عليهم لكنه مع ذلك يخفي في سرائر قلبه شيئاً من الود لهم ، وإن كان ذاك طفيفاً.
الطيبون فيه رغم طيبهم ينزعون الى الشر ، وإن كان ذلك مجرد نزعة دون تنفيذ ، والأشرار فيه رغم شرهم يميلون الى الطيب وقد يبدر منهم ، يكاد ينعدم الشر الكامل أو المطلق في كينونة الذات العراقية رغم الظروف الداخلية القاسية والمؤثرات الخارجية المغرية ، التي من شأنها تغيير وصقل الشخصية العراقية نحو السمو والارتفاع أو الهبوط والإنحدار.
المثقفون في العراق مهما بلغت درجة ثقافتهم يميلون ويحنون في كثير من محطات حياتهم الى الجهل وحياة الـ (لا أعرف .. لا أفهم) ، أما الجهلاء فيتطلعون الى عالم الثقافة عندها يكونون أمام عدة خيارات :
1- أن يقلدوا المثقفين في الشكل والمظهر ويحثوا أولادهم على الثقافة والتعلم .
2- أن يكونوا محبين لطبقة المثقفين إن لم يحسنوا التقليد ، وقد يضحوا بالكثير الكثير من أجل تعليم أولادهم.
3- إظهار حبهم وإحترامهم للمثقفين.
4- إعلان بغضهم للمثقفين ورميهم بالتهم الإجتماعية وغيرها ، وفي نفس الوقت يصرون على تعليم أولادهم بشدة وعزم لا يلين.
الى غير ذلك من الخيارات ، كلها إرهاصات تكتنف الشخصية العراقية وتموج فيها.
العراقي بطبعه الحاد مستعداً دائماً وأبداً لإداء الواجب والتصدي لأي دخيل خارجي ، لن يتهاون ولن يقصر في شيء من البذل والتضحية إن أسعفته الظروف الراهنة ، مستعداً دائماً للتضحية من أجل صديقه أو عشيرته أو مدينته وبلده ، لا يهمه أن يموت طالما سيحيى الأخرون ويعيشوا في أمان .
حدة طبعه تقلبه بين عالمي السلب والإيجاب ، قد تصل به الحال أن يقتل أو يقتل عراقياً أخر ويصيب 3 بجروح بعضها خطرة من أجل حمامة حمراء لا يتجاوز ثمنها 10,000 دينار اي ما يعادل 8 دولار ، وقد يدخل في شجار حاد يصل الى حد أن يقتل شخص ويحرق منزلاً كاملاً من أجل بشه (بط) ثمنها 7 الف دينار ، وهو في أتم الاستعداد أن يخوض نزالاً حامي الوطيس قد يودي بحياة 3 وجرح 8 من أجل فسيفس (ديك رومي) قد يصل ثمنه الى 40 الف دينار ، وهو (اي العراقي) مستعد ان يخوض عراكاً لا هوادة فيه قد يودي بحياة 8 وعددا غير معروف من الجرحى من أجل هاشه (بقرة) قد يصل ثمنها الى مليون ونصف دينار ،
ناهيك عما إذا كان النزاع على متر أو شبر من الأرض فحدث ولا حرج إن لم يتدارك أهل الخير وذوي الجاه الموضوع قبل أن يحدث ما لا تحمد عقباه !.
هو نفسه ذاك العراقي الذي يجر الخروف جراً ويسحبه سحباً ثم يدوس على قرنيه ليذبحه إكراماً وإنعاماً لضيفه ، عرف على مدى الدهور بذبح الحيوانات ونحرها من أجل الضيوف وإطعام الجياع ، لا أن يموت من أجلها ويقتل الأخرين ، لكن أن قُتل هو أو قتل عراقيين من أجل حيوان هذا أمر غريب لكنه ليس بجديد ، طالما وإن العراقي يملك مورثات جينية تدفعه الى عشق القتال والإقتتال !.

حيدر الحدراوي
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+