في معاقل الصبر، ورياض الزهو، والنصرة والسلام
تصير الخدمة بيرقا... وعنوانا من أهم عناوين المجد
سألته: هل تحب عملك؟
قال: أخشاه... أخشى أن أفقدَ في زحمته
إرتعاشة الشوق... وقشعريرة الحنين
أخشى أن أفقد الدمعة... عند أنين الصباح
وقال: علينا أن لا ننسى الرفقة والرقة والبساطة والسلام
على أطياف النور عند كل لقاء...
سيدي الكريم...
يقول أحد المتشرفين بالخدمة:
كلما أنظّف الحرم
أشعر كأني أضمّد جرحا من جراحات الإمام...
لا خشية أمامَ وعيٍ
يرى الدمع رواءً في تربة الكفيل







حيدر حسين سويري
منذ يومين
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء
مذكرات مواطن !!
من أدب الدفاع المقدس.. ( لا تكتملُ البهجة إلا بحزن )
EN