Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة عشوائية

منذ 9 سنوات
في 2017/05/15م
عدد المشاهدات :3155
إننا اليوم نعيش لحظات غير نافعة ، الكثير من الناس يقعون ضحية التطبيلات الاعلامية والكثير منهم ينصهر في الارادة الجمعية العامة الخاطئة ، القليل منهم من يفكر قبل ان ينطق بحرف واحد.
ان الواجب الاخلاقي وقبله العقلي يحتم على الانسان ان يتريث في اصدار اي حكم كما تمنع الاخلاق والفضيلة تشويه شخصية اي انسان لا سيما إذا عرف بالخلق والسماحة.

ان التصعيد الاعلامي والاجتماعي ضد الساسة جيد الى حد ما لكن اضراره كثيرة ايضاً ، فالصورة المرسومة عن اي رجل يدخل هذا المضمار العسير باتت صورة سيئة منطبعة في أذهان الناس ما يولد عدم ثقة مسبقة عن اي فرد.

المؤسف اليوم هو انخداع وانجرار الناس وراء العناوين التي يكتبها بعض الناشطين في مواقع التواصل وكذا المؤسسات الاعلامية بما فيها القنوات التلفزيونية ، وهي ظاهرة سيئة للغاية وتدل على تراجع فكري وثقافي كبير جداً يحتم على أهل الوعي والمسؤولية معالجته بسرعة ممكنة.
ان التجاذبات التي تحصل بين الحين والاخر من اتهام وتسقيط سياسي واعلامي بدوافع مختلفة باتت تشكل حاجزاً كبيراً أمام الشرفاء والاصلاء في تقلد المناصب والعمل الانقاذي.

أخطر ما في المرحلة ان يفقد المواطن هويته الثقافية والفكرية والدينية بسبب الاوضاع الراهنة من الضغط النفسي والحرب وسوء الحالة الاقتصادية وكل ذلك يخلف مشاكل تراكمية تجهض المواطن وتربكه جداً.

الملاحظ على العديد من الافراد اليوم حرية الانتقاد أدت بهم الى عدم احترام الثوابت والمبادئ دون قصد وربما بقصد بحجة التوغل في النقد وعدم الخوف من أحد.

ان ترويج الناس لاي حادثة او مشكلة يحاسبون عليها ولا سيما اذا كانت خاطئة وكل حادثة لها خصوصياتها فلا يحق للناس من الناحية القانونية او الشرعية التنكيل بأحد ولا تجوز اهانته او التدخل في شؤونه الخاصة ، كل تلك القضايا أثبتها القانون والدستور.

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+