Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عطايا تملكُ القلب وتهبُ الابداع...

منذ 10 سنوات
في 2016/11/12م
عدد المشاهدات :2390
عطايا تملكُ القلب وتهبُ الابداع...//زهراء حكمت //
تم نشره بمجلة رياض الزهراء /الملف التعليمي
صباح أشرق وترقرق على قلوب كانّها الورود الندية...
تحمل عطرا زاكيا عابقا بالحياة والامل بيوم جديد وجميل
وكيف لايكون كذلك وهو اليوم المدرسي الأول بالعام الدراسي.
توزعت الطالبات بالساحة المدرسية كأنهن فراشات يرتدين ملابسهن الجميلة وحُلتهن المدرسية النظيفة والمرتبة
فلا انكر ان ليس الكل يقدر على شراء الجديد لاولادهم خاصة ونحن نتحدث عن مدرسة
في احدى النواحي الريفية...
وانتظم الاصطفاف بوجود الكادر التربوي من معلمات ومديرة كفؤءة تهتم جداا بالاصطفاف الصباحي وبكل مناسبة
من مواليد ووفيات اهل البيت ع وتعدُ العدة المسبقة لذلك
بالامتار من القماش الذي تكتبُ عليه مايُحي تلك المناسبة المباركة
وهاهي تفعل نفس الامر بوشاح ابيض كبير مكتوبٌ عليه بامتار من خيوط الزينة
((اهلا وسهلا بالعام الدراسي الجديد ))
وتجملها بالورود المتفرقة على الكتابة هنا وهناك
عبارة مهيبة واحتفال بهيج يبعثُ في نفس الكبير قبل الصغير مزيجاً من مشاعر الانشراح والفرح والترقُب

وتُهنئ الطالبات بكلمات الحُب والحنان والحرص والتأكيد على المستوى الدراسي
وشدّ الاصطفاف كل الطالبات رغم ان بينهن طالبات الصف الأول
اللاتي لايخفى على احد صعوبة الأيام الأولى بالمدرسة عليهن وعلى الأمهات ايضا
لانه عالم مجهول يحمل من الخوف والترقب الكثير..
لكن المديرة والتي قطعت خيوط الخوف والقلق وهي توزع الحلويات والورود الزاهية الألوان لتحوله لفرحة غامرة حملت عطر الزهور وذكراها...
وانصرف الجميع بانتظام للصفوف المرتبة
واكملت المعلمات المسيرة بالتوعية والتوجيه للطالبات وتوزيع الأقلام والقرطاسية عليهن...
والذي ادهشني اكثر التكافل الاجتماعي في تلك المدرسة البسيطة جداا
لاجد المعاونة بدأت تحتوي الطالبات بتوزيع الملابس المدرسية
بشكل منتظم وسجل مُعد مسبقاً من قبل المعلمات والإدارة
عن أسماء المحتاجات واليتيمات من الطالبات..
وعندما استفسرت اكثر علمت ان المعلمات متكاتفات فيما بينهن ومع بعض العوائل الميسورة بتنظيم توزيع الكسوة الصيفية والشتوية
ورغم اعداد الطالبات الكثيرة الاّ ان التنسيق بالتوزيع قد شمل الكل وحسب الحاجة للمساعدة
ووجدت البعض من المعلمات تستثمر التوزيع للملابس لتقديمها بطريقة اجمل لتكون كحافز
للطالبات المحتاجات وبلا احراج او اخبار بأنها مساعدة
بل بأنها هدية تُحفُّ بالتصفيق والكلمات التحفيزية بالصف...
أما شعور الطالبة بتلك الهدية وان كانت متواضعة
شعورٌ يعانق الجبال علواً وفخرا...
ويقارب الشمس نوراً واشراقا...
ويجعلها كزهرة فواحة متجددة النظارة
ملكتها وتيمت قلبها تلك المعلمة وذلك العطاء وأن قلّ
لأنه اشعرها بانها انسانة تستحق ان ترتدي الجديد..
وتستحق الذكر والتشجيع فهي تشمل مساحة من مجتمع يعرف معنى التكافل والحُب والتقدير للجميع صغيراً او كبيرا..
فليت الجميع يتحلى بذلك العطاء الذي يهبُ المدرسة والدراسة طعماً اخر....
ويجدد الابداع وجذور الحب والتقدير بالنفس
خاصة لنبتاتنا اللاتي جفت قبل ان تُعطي أكلها الخصب وثمارها اليانعة بالنجاح والتفوق...

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...