مرحبا بكَ زائرنا العزيز
والثاني : يرتبط بالطلب الكبير على الدولار الموازي لغرض تمويل الاستيرادات من…
واعتمد ترامب على الرسوم التجارية في ولايته الثانية ضمن استراتيجيته لتقليص…
سادسا : الاثر على الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي للدينار مقابل الدولار.
التاجر أو المخلص الجمركي لا يتعامل مع النظام الجمركي كنص قانوني، بل كنظام حياة…
.. بالمقارنة مع الأشهر التي سبقته ولذلك هناك حاجة ماسة لعقد جلسة حوار مع الغرف…
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/١١ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/١١ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/١١ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/٠٩ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/٠٨ م
2019/02/21م منذ 7 سنوات
| عزيزي استاذ علاء انرتمونا بمشاركتكم . | أعجبني |
2019/02/21م منذ 7 سنوات
| شكرا للايضاح استاذ منظر | أعجبني |
2019/02/20م منذ 7 سنوات
| أسلوب كمالي يُقصد به اسلوب مكمل لطريقة نقل النفط بالأنابيب أي ان البعض ممن لديهم القدرة من الشركات والدول يفضلون النقل البحري للبترول و يُحلونه محل النقل بالأنابيب ، فمثلاً السلع الكمالية في علم الاقتصاد نعني بها السلع أو الخدمات التي تكون فاخرة وباهظة الثمن التي يستطيع ذوو الدخل المرتفع شراءها أو تمويلها او التعامل بها وتكون الأفضل بالنسبة لهم بعكس السلع الأساسية التي لا يستطيعون الاستغناء عنها فضلا عن ذوو الدخل العادي أو المنخفض. | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/٠٧ م
| الورد يسوري | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/٠٧ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/٠٥ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/٠٤ م
| أحسنتم | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٤/٠١ م
2019/01/21م منذ 7 سنوات
| استاذ علي النعيمي (يكون الزوج ملزماً بأعادتها شرعاً أو قانوناً لأنها تعتبر بمثابة القرض )وبماذا تفسر هذه العبارة هذا ردا على تعليقك لمنشور استاذ علي | أعجبني |
2019/01/17م منذ 7 سنوات
| ليس هكذا بالدقة ، بل المقصود انه لا يحق لك ان تبقى على تقليد المرجع س المتوفى بدون ان تقلد الحي في مسألة جواز تقليد المتوفى س الاعلم ،،، فلو فرضنا ان جميع الاحياء لا يجوزون البقاء على تقليد الميت ولو كان اعلما ، فهنا لا يحق لك تقليد الميت بل ترجع الى اعلم الاحياء ... شكرا لكم افدتمونا | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٣/٣٠ م
2019/01/20م منذ 7 سنوات
| غريبة ؟؟؟ | أعجبني |
2019/01/12م منذ 7 سنوات
| ما راضي ؟ | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٣/٣٠ م