Logo
صفحة الكاتب الشخصية

أسم الكاتب
محمد المدني
الدولة
العراق
عدد المقالات
342
عدد التعليقات
12
مقالات الكاتب
يوجد 15 صفحة - انت الآن في الصفحة رقم 1
منذ 9 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٨ م
أبولو 5 كانت مهمة غير مأهولة أُطلقت في 22 كانون الثاني 1968، وتركز هدفها الأساسي على اختبار المركبة القمرية لأول مرة في الفضاء. دارت المهمة في مدار أرضي منخفض، حيث جرى تشغيل محركات الهبوط والصعود للمركبة القمرية للتحقق من أدائها في ظروف انعدام الوزن. واجهت المهمة بعض المشكلات البرمجية التي أدت إلى إلغاء هبوط مخطط له، لكنها أثبتت كفاءة الأنظمة الأساسية للمركبة. وقد شكّلت أبولو 5 خطوة حاسمة في التأكد من جاهزية المركبة القمرية قبل استخدامها في الهبوط البشري على سطح القمر.
قراءة كامل الموضوع read more
19

منذ 9 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٨ م
أبولو 6 كانت مهمة غير مأهولة أُطلقت في 4 نيسان 1968 لاختبار صاروخ ساتورن 5 في ظروف قريبة من الرحلات القمرية. خلال الإطلاق، واجهت المهمة اهتزازات عنيفة عُرفت بظاهرة “الاهتزاز الطولي”، إضافة إلى توقف محركين في المرحلة الثانية قبل أوانهما. ورغم هذه الإخفاقات، أكملت مركبة القيادة مهمتها الأساسية ودخلت الغلاف الجوي بسرعات عالية لاختبار الدرع الحراري. كشفت أبولو 6 نقاط ضعف حرجة في الصاروخ، لكن معالجتها لاحقًا سمحت لناسا بالمضي قدمًا نحو الرحلات المأهولة بثقة أعلى.
قراءة كامل الموضوع read more

منذ 1 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٧ م
الصاروخ الظاهر هو V-1 (Fieseler Fi-103)، أول سلاح كروز عملي في التاريخ. من الناحية الفيزيائية كان يعتمد على محرك نبضي نفاث يعمل على تذبذب الاحتراق: يدخل الهواء، يشتعل الوقود، يرتفع الضغط فيُقذف العادم للخلف مولِّداً دفعًا، ثم تتكرر الدورة عشرات المرات في الثانية، ما يفسر الصوت الطنّان المميز. كان توجيهه بدائيًا يعتمد على جيروسكوبات ومقياس مسافة يعمل بعدد دورات المروحة الأمامية، وعند بلوغ المسافة المبرمجة ينقطع الوقود ويسقط الصاروخ سقوطًا شبه باليستي. سرعته دون الصوت جعلت اعتراضه ممكنًا.
قراءة كامل الموضوع read more
13

منذ 1 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠١/٠٧ م
يُعد صاروخ V-2 أول صاروخ باليستي عملي في التاريخ وأول جسم صنعه الإنسان يخترق حدود الفضاء القريب. اعتمد على محرك يعمل بالوقود السائل مكوَّن من خليط كحول وأوكسجين سائل مع مضخة توربينية لرفع الضغط داخل غرفة الاحتراق، وهو تطور حاسم في فيزياء الدفع الصاروخي. كان التوجيه يتم عبر جيروسكوبات تعتمد على القصور الذاتي، ما ألغى الحاجة للتحكم الخارجي بعد الإطلاق. بعد انتهاء الاحتراق، يتابع الصاروخ مساره وفق قوانين الحركة الباليستية تحت تأثير الجاذبية فقط. ورغم استخدامه العسكري .
قراءة كامل الموضوع read more
10

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣١ م
على عكس منطاد مونغولفييه المعتمد على الهواء الساخن، جاء اكتشاف نوعٍ آخر في العام نفسه 1783 على يد الفيزيائي الفرنسي جاك شارل، وهو منطاد الغاز. هذا المنطاد استعمل غاز الهيدروجين، الذي كانت كثافته أقل بكثير من الهواء، فحقق قوة رفع أكبر واستقرارًا أطول دون الحاجة إلى تسخين مستمر. نجاح التجربة كان دليلًا عمليًا على قوانين الغازات وعلاقة الكثافة بالطفو، وأظهر لأول مرة أن اختيار الغاز نفسه يمكن أن يكون أداة فيزيائية للتحكم بالارتفاع والزمن والمسار في الجو.

قراءة كامل الموضوع read more
17

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣١ م
صناعة الورق كما نعرفة اليوم(الورق الحديث) بدأت في الصين حوالي القرن الثاني قبل الميلاد، عندما ابتكر الصيني تساي لون طريقة لصنع ورق من ألياف النباتات مثل القنب والكتان. كان الورق حينها أرق وأخف من الرقوق المصنوعة من البردي أو الجلد، مما سهّل الكتابة والحفظ. انتقل هذا الابتكار تدريجيًا إلى الشرق الأوسط في القرن الثامن الميلادي، حيث طور الحرفيون المسلمون طرقًا محسنة لغسل الألياف وتبييضها، قبل أن تنتشر صناعة الورق في أوروبا عبر الأندلس في القرن الثاني عشر، ففتحت الباب للثقافة والطباعة على نطاق واسع.
قراءة كامل الموضوع read more
12

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣٠ م
الصورة توضح ثلاثة أساليب لحماية المباني من الزلازل، كل منها يعتمد على مبدأ فيزيائي مختلف للتعامل مع اهتزازات الأرض. الأول هو العزل الزلزالي (Seismic isolation)، حيث يُوضع المبنى على قواعد مرنة تعزل الاهتزازات عن الهيكل، فتتجنب الأضرار. الثاني امتصاص الاهتزازات (Seismic damping)، الذي يستخدم مواد أو أجهزة تمتص الطاقة الزلزالية وتقلل حركة المبنى. الثالث التصميم المقاوم للزلازل (Earthquake-proofing)، حيث يُبنى المبنى ليحتمل مباشرة قوة الزلزال دون انهيار .
قراءة كامل الموضوع read more
24

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٣٠ م
أول منطاد تم اكتشافه كان منطاد الهواء الساخن الذي اخترعه الأخوان الفرنسيان جوزيف ومونغولفييه في عام 1783. اعتمد عمله على تسخين الهواء داخل كيس ضخم من القماش والورق، مما جعله أخف من الهواء المحيط فارتفع في السماء. أول رحلة مأهولة تمت بعد ذلك بعام، حيث أقلعت امرأة ورجل في منطاد الهواء الساخن وقطعوا مسافة قصيرة، ما مثل ثورة في فهم الإنسان لقدرة التحكم بالطيران، ومهد الطريق لتطوير المناطيد والرحلات الجوية المستقبلية.
قراءة كامل الموضوع read more
17

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٩ م
تأثير الفراشة، المعروف في الفيزياء والفوضى، يشير إلى أن تغييرات صغيرة جدًا في الظروف الأولية لنظام ديناميكي معقد يمكن أن تؤدي إلى تغييرات هائلة في سلوكه النهائي. على سبيل المثال، حركة جناح فراشة قد تؤثر على نمط الطقس بعد أسابيع في مكان آخر. هذا المفهوم يوضح أن الأنظمة غير الخطية، مثل الغلاف الجوي أو المحيطات، لا يمكن التنبؤ بسلوكها بدقة مطلقة، لأن أي خطأ صغير في القياسات أو التقديرات الأولية يتضخم مع الوقت، ما يجعل التنبؤ بعيد المدى صعبًا للغاية.
قراءة كامل الموضوع read more
12

منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٩ م
تظرية اثر الفراشة سُمّيت بهذا الاسم مجازياً لتوضيح الفكرة: حركة جناح فراشة في مكان ما قد تؤثر على نمط الطقس بعد فترة زمنية معينة في مكان بعيد. جوهر النظرية هو أن الأنظمة غير الخطية، مثل الغلاف الجوي، حساسة جداً للشروط الأولية، بحيث أي خطأ بسيط في القياس أو تقدير البداية يتضخم مع الوقت ويؤدي إلى نتائج مختلفة تماماً.
قراءة كامل الموضوع read more
10

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٨ م
طائرات إطفاء الحرائق مصممة خصيصًا لنقل وإسقاط كميات كبيرة من المياه أو مواد الإطفاء الكيميائية على الحرائق البرية. تستخدم هذه الطائرات عادةً في المناطق التي يصعب الوصول إليها بريًا، مثل الغابات والجبال. بعضها يستطيع تعبئة خزاناته مباشرة من البحيرات أو الأنهار دون الحاجة للهبوط في مطار، مما يسرع عمليات الإطفاء ويقلل من انتشار الحرائق.
قراءة كامل الموضوع read more
19

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٨ م
تُظهر الصورة مجموعة من شفرات السيوف اليابانية مع اختلافات دقيقة في تصميم الحافة، تُعرف باسم hamon. هذه الحواف ليست زخرفة فقط، بل تعكس خصائص فيزيائية دقيقة للصلب، حيث يتم تصلب الجزء الخارجي من الشفرة بينما يظل الجزء الداخلي أكثر مرونة. هذا الاختلاف في الصلابة يعطي السيف قدرة عالية على مقاومة الانكسار أثناء الاستخدام، ويوازن بين الصلابة والمرونة. التباين في الصلابة ناتج عن التسخين والتحكم في التبريد، ما يخلق تأثيرًا بصريًا فريدًا يسمى hamon ويظهر خطوطًا متعرجة أو مستقيمة على طول الشفرة.
قراءة كامل الموضوع read more
20

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٧ م
الزجاج في خوذ المختصين في مكافحة المتفجرات ليس زجاجًا عاديًا، بل درع بصري محسوب فيزيائيًا. هو غالبًا بولي كربونات متعدد الطبقات، يُصمَّم ليقاوم الصدمة لا بالصلابة فقط بل بالمرونة المضبوطة. عند وصول موجة الانفجار، لا يُكسر السطح مباشرة، بل ينحني ويمتص جزءًا من طاقة الضغط، بينما تقوم الطبقات الخلفية بتشتيت ما تبقى. هذا الزجاج يواجه ثلاثة أعداء في آن واحد: الشظايا عالية السرعة، موجة الضغط المفاجئة، والحرارة اللحظية..
قراءة كامل الموضوع read more
18

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٧ م
تعتمد «السَّرفة» أو نظام الجنزير على مبدأ فيزيائي بسيط لكن فعّال: توزيع الوزن بدل تركيزه. بدل أن يرتكز الجسم على نقاط صغيرة كما في العجلات، يُوزَّع الحمل على مساحة تماس كبيرة مع الأرض، فينخفض الضغط وفق العلاقة بين القوة والمساحة. هذا ما يسمح للآليات المجنزرة بالحركة فوق الطين، الرمل، أو الثلج دون أن تغوص. الحركة تنتج من دوران المسننات التي تشد السلسلة المطاطية أو المعدنية، فيتحول عزم الدوران إلى قوة جر أفقية عالية. فيزيائيًا، السَّرفة لا تزيد القوة، بل تُحسن استثمار الاحتكاك.
قراءة كامل الموضوع read more
45

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٧ م
في الحرب العالمية الثانية ظهر سلاح جديد قلب مفهوم الاشتباك المباشر، عربة مجنزرة صغيرة تُقاد عن بُعد عبر سلك طويل بدل الجندي. هذه الآلة، التي طوّرها الألمان، لم تكن دبابة مصغّرة بل قنبلة متحركة تُوجَّه بدقة نحو التحصينات أو الدبابات المعادية. فيزيائيًا، الفكرة اعتمدت على فصل الإنسان عن مصدر الخطر، ونقل القرار عبر إشارة كهربائية تمر في سلك يتحكم بالمحركات واتجاه الجنزيرين. وزنها الخفيف سمح لها بتجاوز العقبات، لكن اعتمادها على السلك جعلها عرضة للقطع والتشويش.
قراءة كامل الموضوع read more
17

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٧ م
تبدو هذه البدلة وكأنها درع من فيلم خيال علمي، لكنها في الواقع نتاج حسابات فيزيائية دقيقة تهدف إلى كسب ثوانٍ حاسمة بين الحياة والموت. بدلة تفكيك المتفجرات لا تمنع الانفجار، بل تُدير طاقته. طبقاتها المتعددة مصممة لتشتيت موجة الصدمة وتقليل تسارع الجسم الناتج عن الضغط المفاجئ، وهو أخطر ما في الانفجار. المواد المستخدمة تمتص جزءًا من الطاقة الحركية للشظايا وتعيد توزيعها بدل تركّزها في نقطة واحدة. الخوذة الشفافة ليست مجرد واقٍ، بل حاجز مدروس لموجات الضغط والحرارة.
قراءة كامل الموضوع read more
20

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٤ م
تعتمد اتصالات أبراج الإنترنت على الموجات الكهرومغناطيسية لنقل البيانات بين الهواتف الذكية ومحطات القاعدة. تعمل هذه الأبراج ضمن نطاقات ترددية محددة، وكلما ارتفع التردد زادت سرعة نقل المعلومات، لكن يقل مدى الانتشار وتزداد حساسية الإشارة للعوائق مثل المباني والتضاريس. لهذا السبب تُقسَّم المدن إلى خلايا صغيرة، ويُضبط إرسال كل برج بدقة لتقليل التداخل وضمان استقرار الشبكة. هوائيات الأبراج تكون موجّهة أفقياً لتغطية المناطق المأهولة بكفاءة،
قراءة كامل الموضوع read more
56

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٤ م
تصليح أبراج الاتصالات يبدو من الخارج عملاً شاقًا فوق ارتفاعات شاهقة، وهو كذالك بالفعل , بالاضافة الى انه عملية فيزيائية دقيقة. فالفني لا يصعد ليشد مسمارًا فحسب بل ليعيد ضبط توازن غير مرئي بين الموجة والفضاء. انحراف بسيط في زاوية الهوائي قد يحرم حيًا كاملًا من الإشارة وتلف كابل واحد كفيل بخنق البيانات وسط ضجيج كهرومغناطيسي. لذلك تُفحص القدرة، ونسبة الإشارة إلى الضوضاء، ونمط الإشعاع بعناية علمية صيانة البرج هنا ليست إصلاحًا تقنيًا فقط بلاضافة الى ان التقني يجب ان يحمل معدات الكترونية معة مناسبة.
قراءة كامل الموضوع read more
54

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٣ م
تعرض الصورة تقنية الرؤية الحرارية، حيث يظهر الإنسان بألوان دافئة تعكس حرارة جسده، بينما تمثل الخلفية بألوان باردة نسبياً تشير إلى درجات حرارة أقل. هذه التقنية تتيح كشف الأجسام الحية والآلات الساخنة في الظلام أو ظروف الرؤية الصعبة، وتستخدم في الأمن، المراقبة، والبحث والإنقاذ. الحساسات الحرارية تلتقط الإشعاع تحت الأحمر وتحوله إلى صورة مرئية، مما يجعل الحرارة وسيلة لرؤية ما لا تراه العين المجردة.
قراءة كامل الموضوع read more
25

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٣ م
الأشعة السينية لا تُنتج صورة لأنها “تكشف العظام” بحد ذاتها، بل لأن تفاعلها مع المادة يعتمد بشدة على العدد الذري. ذرات الكالسيوم في العظام تمتلك عددًا ذريًا أعلى من ذرات العناصر المكوِّنة للأنسجة الرخوة، لذلك تمتص الأشعة السينية بكفاءة أكبر. هذا الامتصاص غير المتساوي يخلق تباينًا حادًا: مناطق داكنة حيث تمر الأشعة، ومناطق فاتحة حيث تُمتص. الفكرة نفسها هي التي سمحت لاحقًا بتطوير مواد تباين طبية وبتحسين كواشف الأشعة، محوِّلة ظاهرة فيزيائية بسيطة إلى أداة تشخيصية غيّرت الطب جذريًا.
قراءة كامل الموضوع read more
22

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٣ م
تعرض هذه الصورة استخدام رؤية ليلية تعتمد على تكنولوجيا تكثيف الضوء، حيث يتم تحويل الضوء الخافت جدًا من البيئة المحيطة إلى صورة مرئية مضاءة باللون الأخضر. تُستخدم هذه التقنية في العمليات العسكرية والإنقاذ ليلاً، لتمكين الجنود أو الطاقم من التحرك بأمان وتحديد الأهداف. اللون الأخضر شائع لأنه يوفر أعلى تباين ووضوح للعين البشرية أثناء الليل، ويقلل إجهاد النظر مقارنة بالألوان الأخرى، مما يجعل الرؤية الليلية فعّالة في الظروف المظلمة جدًا.
قراءة كامل الموضوع read more
25

منذ 2 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢٣ م
الفلورية هي ظاهرة فيزيائية غير حرارية يحدث فيها انبعاث ضوء مرئي فور امتصاص المادة لطاقة أعلى مثل الأشعة السينية أو فوق البنفسجية في هذه العملية لا تسخن المادة ولا تتوهّج بسبب الحرارة، بل تمتص الذرّات الطاقة فترتفع إلكتروناتها إلى مستويات طاقة أعلى وبمجرد عودة الإلكترونات إلى مستوياتها الأصلية، تُطلق الطاقة الزائدة على شكل فوتونات ضوئية مرئي الميزة الحاسمة للفلورية أنها فورية تقريبًا: يختفي الضوء مباشرة عند زوال الإشعاع .
قراءة كامل الموضوع read more
38

منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢١ م
يُعد عام 2025 الذكرى المئوية الحقيقية لميلاد ميكانيك الكم بصيغته الحديثة. ففي عام 1925 نشر فيرنر هايزنبرغ عمله الثوري الذي أسس لميكانيك المصفوفات، أول إطار رياضي متكامل يصف سلوك الذرات دون الاعتماد على المفاهيم الكلاسيكية. هذا الحدث مثّل القطيعة الفعلية مع الفيزياء الكلاسيكية، رغم أن أفكار الكم بدأت قبل ذلك مع بلانك وأينشتاين وبور. بعد 1925 توالت الصياغات الحاسمة، مثل معادلة شرودنغر والتفسير الاحتمالي لبورن .
قراءة كامل الموضوع read more
47

منذ 3 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٥/١٢/٢١ م
قطة شرودنغر ليست تجربة حقيقية، بل مثال فكري صاغه الفيزيائي إرفين شرودنغر عام 1935 لفضح مشكلة جوهرية في تفسير ميكانيكا الكم. الفكرة تقوم على ربط مصير قطة داخل صندوق بحدث كمومي عشوائي كاضمحلال ذرة مشعة. وفق تفسير كوبنهاغن، الذرة قبل القياس تكون في حالة تراكب، أي اضمحلت ولم تضمحل في الوقت نفسه، ما يقود منطقيًا إلى قطة حية وميتة معًا. الهدف لم يكن إثبات غرابة الكم، بل إظهار أن نقل قوانينه مباشرة إلى الأجسام الكبيرة يولّد تناقضًا مفاهيميًا.
قراءة كامل الموضوع read more
34