مرحبا بكَ زائرنا العزيز
والنتيجة عبء على المستهلك دون مكسب إنتاجي.
توقعت مصادر في الأسواق المالية أن يؤدي هذا القرار إلى صدمة في المعروض العالمي…
مع توزيع القوى داخل الهيكل لتفادي التركيزات الخطيرة. كل طريقة توضح كيف يمكن…
- سياسة تجارية متسقة بدون ذلك، يصبح التثبيت نزيف احتياطيات، حتى الإعياء !!
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٨ م
2018/02/26م منذ 8 سنوات
| احسن الله اليك شيخنا العزيز | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٧ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٧ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٧ م
2018/02/25م منذ 8 سنوات
| الامور المذكورة عزيزي ليست اساسية في اعطاء الدافعية الحقيقية وإنما هي وسائل لا قيمة لها في العمل والانتاج وهي عبارة عن كسر للروتين والرتابة فالزي ليس له مدخلية في صميم الانتاج والعمل واما بالنسبة للولائم فاخاف عليك عزيزي من السُمنة واود لك ان تكون رشيقا :) ..... تحياتي لك ولحضورك الطيب | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٧ م
| استهداف مثل هكذا عادات للمجتمع والتصدي لها يعد اولوية للمثقفين امثالك .. وبالفعل ما طرحت ايها العزيز حكمة لا نعرفها من حكم هذا المجتمع البالية .. احسنت واجدت . | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٧ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٧ م
2018/02/17م منذ 8 سنوات
| الحمد لله على نعمة الاخوة النسبية والدينية ... | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٧ م
2018/02/25م منذ 8 سنوات
| أنت أجمل ... | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٦ م
| ممتن لمرورك استاذ علاء العزيز. | أعجبني |
2018/02/17م منذ 8 سنوات
| احسنت ... ناضجة جدا | أعجبني |
| اسلوب الصياغة جميل جدا ولكن الفكرة غير صحيحة من وجهة نظري القاصرة ... لنا في مولى المتقين علي (عليه السلام) اسوة حسنة لم يترك مساحة إلا وتميز فيها .... في الجهاد كان سيدالمجاهدين و في العبادة سيد العابدين و في كل مجالات الحياة ... مما جعل الكثير الكثير من معاصريه يبغضوه حسدا و كرهاً... لكن هل توقف وندم على بذله و عطاءه بالعكس كان يلتمس في كل فعل و عبادة وجه الله ... ربما كلامي فيه مثالية لكننا اذا كنا سائرين في درب الفكر و التغيير ربما يكون هذا الطريق هو الصحيح ان نبذل و لا ننتظر من البشر ان يكافؤنا لان عطاء البشر ينفذ و عطاء الله لا ينفذ و لا يحصر بحد. | أعجبني |
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٦ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٦ م
منذ 8 سنوات نشر في ٢٠١٨/٠٢/١٥ م
| أستاذي الحبيب .. ممتن لمرورك العذب . | أعجبني |