0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تعرّي البيوت

منذ 6 سنوات
في 2020/05/15م
عدد المشاهدات :7588
أود طرح موضوع مهم جداً واعتقد أنه يُفسر ما وصلنا له من مساوئ وسلبيات في الفترة الأخيرة ولا اعرف مدى موافقتكم لي بهذا الرأي.
مؤكد أنكم تستغربون مثلي في الآونة الاخيرة كثرة الحوادث والقتل والمرض والحرق والطلاق والخلافات والنزاعات بين الناس، وارتفاع حصيلتها بشكل غير معقول، ولا أنكر انني تخوفت جدا لمدى الكم المتسارع، واخذ مني الكثير من التفكير والتحليل حيث توصلت الا ان الفيس هو من أقوى الأسباب.
لن اتطرق لأمور التواصل الغير شرعي بين الجنسين بل سأسلط الضوء على موضوع يوازيه بالخطورة وهو:
" تعري البيوت "
وبمعنى اخر هو:
مبروك لزوجي السيارة الجديدة...
انا بالمول الان...
اولادي بملابس العيد...
معزومه عند بيت حماي...
طبختي اليوم برياني...
فطورنا اليوم عند بيت خالي...
هدية زوجي الله لا يحرمني منه...
كل هذه المنشورات نراها يوميا حيث لا نعلم أننا نعري بيوتنا بهذه الطريقة ونكشفها ولا نلتفت الى ان هناك عيون حاسده وحاقده ومتربصه
كل تلك الأمور تفتح ابوابا اقلها الحسرة لمن قرأ، مروراً بالحسد، وأشدها الموت.
يقول الله تعالى في سورة يوسف: ((يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا))
هو نبي ويخبر ابنه النبي ويحذره من حقد اخوته فما بالكم بغريب الدار!!!
حافظوا على بيوتكم وابنائكم من العين والحسد فأنتم والله تقتلونهم.
ارحموا حياتكم الزوجية واستتروا بها.
سيخرج شخص الان ويقول بأن الله يحب ان يرى أثر نعمه على عباده؛ سأجيبه بانه جل وعلا يحب ان يراها بالعطاء لا بالتباهي امام الجميع.
فليس هناك أسمى من حياة زوجية واسرية مغلفة بالسرية المقدسة بتفاصيلها الدقيقة الخاصة فروعتها بأنها كتاب مغلق لا يقرأها ولا يعيشها الا اصحابها فقط.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...