0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الموارد التي يتأكّد فيها استحباب الذكر

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 75 ــ 78

2026-01-27

782

+

-

20

يتأكّد استحباب الذكر في موارد:

فمنها: المنزل؛ لما ورد من أنّ البيت الذّي يقرأ فيه القرآن ويذكر اللّه فيه تكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويضيء لأهل السماء كما يضيء الكوكب الدرّيّ لأهل الأرض، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر اللّه فيه تقلّ بركته، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين‏ (1).

ومنها: ما ذكر من محلّ غفلة الناس عن الذكر من سوق ونحوه‏ (2).

ومنها: السوق، فعن أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّه قال: أكثروا ذكر اللّه إذا دخلتم الأسواق وعند اشتغال الناس، فإنّه كفّارة للذنوب، وزيادة في الحسنات، ولا تكتبون في الغافلين‏ (3).

ومنها: عند غفلة القلب وسهوه بحيث لا يذكر به خير ولا شر، ولا يدري أين هو، لورود الأمر بذكر اللّه (عزّ وجلّ) حينئذٍ (4).

ومنها: عند الوسوسة وحديث النفس؛ لما ورد من أنّ رجلاً أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) فقال: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)، إنّي نافقت، فقال: واللّه ما نافقت، ولو نافقت ما أتيتني، فعلّمني ما الذي رابك؟ أظنّ العدّو الحاضر أتاك، فقال لك: مَن خلقك؟ فقلت: اللّه خلقني، فقال: مَن خلق اللّه؟ فقال: إي والذي بعثك بالحقّ لكان كذا، فقال: إنّ الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقوَ عليكم فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلّكم، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم اللّه وحده‏ (5)، وورد الأمر بالتهليل؛ لإزالة وسوسة الشيطان‏ (6)، وورد غير ذلك فقد ورد عنهم (عليهم السّلام) أنّه شكا قوم إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) لما يعرض لهم؛ لأن تهوى بهم الريح أو يقطّعوا أحبّ إليهم من أن يتكلمّوا به.. إلى أن قال (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم): والذي نفسي بيده إنّ ذلك لصريح الإيمان، فإذا وجدتموه فقولوا: «آمنّا باللّه ورسوله ولا حول ولا قّوة إلّا باللّه» (7).

ومنها: عند سلوك الوادي؛ لما ورد عن النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) من أنّه: ما من عبد سلك واديًا فيبسط كفّه فيذكر اللّه ويدعو إلّا ملأ اللّه ذلك الوادي حسنات‏ (8).

ومنها: عند خوف الصاعقة؛ لما ورد عنهم (عليهم السّلام) من أنّ الصاعقة لا تصيب ذاكرا للّه (عزّ وجلّ)‏ (9)، وأنّ المؤمن يموت بكلّ ميتة، يموت غرقًا، ويموت بالهدم، ويموت بالصاعقة، ولا تصيب ذاكرًا للّه (عزّ وجلّ)‏ (10).

ومنها: عند حاجة إلى اللّه عزّ وجلّ؛ لما ورد عنهم (عليهم السّلام) من أنّ اللّه (عزّ وجلّ) يقول: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من يسألني‏ (11)، وورد أنّ العبد لتكون له الحاجة إلى اللّه (عزّ وجلّ) فيبدأ بالثناء على اللّه والصلاّة على محمّد وآله حتّى ينسى حاجته فيقضيها اللّه له من غير أن يسأله ايّاها (12)، ومن هنا أفتى بعضهم بأفضليّة الذكر من الدعاء، ويدلّ عليه أيضًا قول الصادق (عليه السّلام): إنّ اللّه يقول: من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من سألني‏ (13).

ومنها: عند الصباح والمساء وبعد الصبح والعصر؛ لما ورد من قول النبيّ (صلّى اللّه عليه آله وسلّم): ارتعوا في رياض الجنّة، فقيل له (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم): وما رياض الجنّة؟ فقال: الذكّر غدوًّا ورواحًا، فاذكروا (14)، وورد أنّ ذكر اللّه بالغدوّ والآصال خير من حطم السيوف في سبيل اللّه‏ (15).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أصول الكافي: 2/498 باب ذكر اللّه (عزّ وجلّ) كثيرًا حديث 1.

(2) الجعفريّات: 223 كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء، ومستدرك وسائل الشيعة 2/384 باب 12 حديث 1.

(3) الخصال: 2/614 حديث الأربعمائة.

(4) وسائل الشيعة: 4/1190 باب 14 حديث 1.

(5) اصول الكافي: 2/425 باب الوسوسة وحديث النفس حديث 5.

(6) أصول الكافي: 2/424 باب الوسوسة وحديث النفس حديث 1.

(7) أصول الكافي: 2/425 باب الوسوسة وحديث النفس حديث 4.

(8) ثواب الأعمال: 183 ثواب من سلك واديًا فذكر اللّه حديث 1.

(9) أصول الكافي: 2/500 باب أنّ الصاعقة لا تصيب ذاكرًا حديث 1.

(10) اصول الكافي: 2/500 باب أنّ الصاعقة لا تصيب ذاكرًا حديث 3.

(11) مستدرك وسائل الشيعة: 1/384 باب 9 حديث 1، عن القطب في دعواته؛ أصول الكافي: 2 /501 باب الاشتغال بذكر اللّه حديث 1، وفي المطبوع: من سألني.

(12) أصول الكافي: 2/501 باب الاشتغال بذكر اللّه (عزّ وجلّ) حديث 2.

(13) أصول الكافي: 2/501 باب الاشتغال بذكر اللّه (عزّ وجلّ) حديث 1.

(14) مستدرك وسائل الشيعة: 1/384 باب 12 حديث 2 عن إرشاد القلوب للديلميّ.

(15) وسائل الشيعة: 4/1178 باب 1 حديث 4 عن معاني الأخبار.

 

   

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد