الخصائص البيولوجية للتفاح
نظراً للنمو البطيء لغراس التفاح في السنوات الأولى من حياتها فإن أشجار التفاح تتأخر في دخولها في طور الإثمار إلا أن الأصناف سيبيرية المنشأ ذات الثمار الصغيرة الحجم تبدأ بالإثمار في السنتين الثالثة أو الرابعة أما الأصناف ذات الثمار الكبيرة الحجم فتقسم إلى ثلاث مجموعات حسب موعد بدء الإثمار :
1- مجموعة الأصناف مبكرة الاثمار، تبدا في الإثمار في السنة 3-7 بعد الزراعة مثالها فاغنر، ويلسي.
2- مجموعة الأصناف متوسطة التبكير في الإثمار، تبدأ في الإثمار بعد زراعتها بحوالي 10-8 سنوات مثالها انتونوفكا.
3- مجموعة الأصناف متأخرة الإثمار، تبدأ في الإثمار بعد زراعتها بحوالي 11 - 15 سنة مثالها روز مارين.
يبدأ تكوين البراعم في التفاح بدءاً من أواخر شهر حزيران وحتى أوائل تموز وتختلف الأصناف فيما بينها في بدء هذا الموعد بين 20 - 30 يوماً، وأول ما تتكون البراعم على أعضاء الإثمار القديمة، ويليها على التشكلات الثمرية الفتية وبعدها على الطرود الثمرية.
البراعم في التفاح إما خضرية وإما مختلطة (خضرية وثمرية) وتُحمل البراعم المختلطة طرفياً على دوابر أو طرود ثمرية منها الضعيفة (وتسمى الطرود الرمحية) ومنها المتوسطة والقوية.
يمر البرعم الزهري (المثمر) للتفاح خلال فترة نموه من تشكله وحتى نضج الثمرة (شكل التالي) بأربع عشرة مرحلة (أطوار فينولوجية) هي:
1 - السكون النسبي.
2- انتفاخ البراعم وبدء النمو الخضري.
3- بدء نمو البرعم.
4- انفتاح البرعم.
5- انفصال الأزهار عن الأوراق.
6 - تباعد الأزهار بعضها عن بعض.
7 - انفتاح السبلات.
8 - انفتاح البتلات.
9 - الإزهار العظمي.
10 - تساقط التبلات.
11 - اتمام العقد.
12 - اندماج السبلات من جديد ونمو العقد.
13 - نمو الثمرة الحجمي (الإمتلاء).
14 - نضج الثمرة.
تبدأ مرحلة النمو الخضري لأشجار التفاح بانتفاخ البراعم مع بداية الربيع فأول ما تنتفخ البراعم الخضرية وبعدها الزهرية، ويكون عدد الأزهار المتفتحة أكثر من حاجة الشجرة لإعطاء الإنتاج المطلوب، ويلزم الشجرة حوالي 10-15٪ فقط من عدد الأزهار الكلي لتأمين الإنتاج الطبيعي من الثمار، ومن هنا تنبثق أهمية إيجاد التوازن بين عدد البراعم الزهرية والخضرية الأمر الذي يمكن تحقيقه بإتباع التقليم الصحيح الذي يؤمن حملاً سنوياً منتظماً.
يمتد موسم الإزهار في التفاح من أواخر آذار وحتى أيار وذلك حسب الصنف وظروف زراعته ومدى الارتفاع عن سطح البحر وطول فترة الشتاء في منطقة زراعة الصنف، وعادة يستغرق الإزهار مدة تتراوح من 7-15 يوماً في الصنف الواحد من بدايته وحتى إتمام العقد لجميع أزهار الشجرة.
إن غالبية أصناف التفاح عقيمة ذاتياً (غير خصبة ذاتياً) Self-infertile وتحتاج إلى تلقيح خلطي وملقحات وأصناف أخرى خصبة ذاتياً Self-fertile تتلقح ذاتياً والتي يشترط فيها أن تكون متوافقة بيولوجياً مع الأصناف المنتجة ومتوافقة حيث موعد الإزهار وطول فترة العطاء والبقاء.

شكل يبين الاطوار الفينولوجية للبراعم الزهرية لشجرة التفاح
وينصح عادة لضمان التلقيح الخلطي بزراعة أكثر من صنف في البستان الواحد، مع وجود خلايا نحل بمعدل خليتين لكل عشرة دونمات، وتزرع هذه الملقحات في صف من الأشجار الملقحة لكل 3-4 صفوف من الأشجار (1978 ,Westwood).
تتميز شجرة التفاح بإنتاجها الغزير فبساتين التفاح الحديثة المعتني بها بشكل جيد يمكن أن يعطي الهكتار الواحد منها وسطياً من 10 - 15 طناً سنوياً وقد يصل إلى 18 طناً.
تقسم أصناف التفاح حسب مواعيد النضج اعتباراً من اكتمال العقد وحتى النضج الكامل للثمار إلى خمس مجموعات :
1 - مجموعة الأصناف المبكرة (صيفية مبكرة) : تنضج ثمارها ما بين 10 تموز وحتى 10 آب، ومن أمثلة هذه الأصناف رد استراخان ، کرافنشتین، وتحتاج الثمار حتى تنضج إلى 110-115 يوماً.
2- مجموعة الأصناف متوسطة النضج (أصناف صيفية): تنضج ثمارها في شهر آب. ومن أمثلة هذه الأصناف كوكس اورانج، وماكنتوش وتحتاج الثمار حتى النضج إلى 125-130 يوماً.
3- مجموعة الأصناف المتأخرة (أصناف خريفية مبكرة): تنضج ثمارها في شهر أيلول وحتى الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول ، ومن أمثلة هذه الأصناف جوناثان وتحتاج الثمار حتى النضج إلى 130 - 135 يوماً والصنف ريد ديليشيس وغولدن ديليشيس وتحتاج إلى 135 - 145 يوماً حتى تنضج ثمارها.
4- مجموعة الأصناف المتأخرة جداً (أصناف خريفية): تنضج ثمارها بدءاً من أواخر شهر أيلول وقد تصل إلى شهر تشرين الثاني، ومن أمثلة هذه الأصناف نورثرن سباي وتحتاج ثماره حتى النضج إلى 145 - 150 يوما، والصنف روم بيوتي (ملكة لبنان) والذي تحتاج ثماره حتى تنضج إلى 160 - 165 يوماً، والصنف وأين ساب وتحتاج إلى 165-175 يوماً.
5- مجموعة الأصناف الشتوية: تنضج ثمارها بدءاً من كانون الأول وتمتد إلى أكثر من ذلك حتى تصل لشهري آذار ونيسان، مثالها الصنف رينيت دي كندا وتعد مثل هذه الأصناف هامة من الناحية الاقتصادية .