0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من كتم سره كانت الخيرة بيده

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  398-399

24-1-2021

4870

+

-

20

قال علي (عليه السلام) : (من كتم سره ، كانت الخيرة(1) بيده).

ان من المشاكل لكثير من افراد المجتمع مشكلة التسرع في إبداء كل شيء ، والتفصيل عن الخصوصيات الخاصة له أو لغيره ثم تتحول الموجة وتتبدل الطريقة في التعامل فيندم على ذلك ، ولا يمكنه التغيير او سحب المعلومات المأخوذة منه مع انها قد تكون مصدر قلق او أدانة أو تلويث سمعة او خسارة مادية او معنوية أو ...

فالدعوة إلى ان لا يتسرع الإنسان في إفشاء المعلومات الخاصة وإلا فقد السيطرة على تصرفاته الشخصية وخصوصياته الخاصة وهو ما يعني تسيير الاخرين له وصيرورته العوبة ودمية يحركها الغير  بما يؤشر على ضعف الشخصية وفقدان الموقع المؤهل للتحكم والتوجيه(2).

وان هذه الحكمة تذكرنا بما دلت على حفظ اللسان والسيطرة على الكلام وعدم الانسياق وراء العاطفة او سائر المؤثرات الاخرى التي تتغلب احيانا فيتحدث الانسان بما شاء من دون ما محاسبة وسيطرة.

فيتعرض بالتالي إلى فقد السيطرة تماما فتهتز شخصيته الاجتماعية وربما يصل الامر – احيانا – إلى فقد الشخصية القانونية ايضا لأنه عندما يتعود على تسيير الاخرين له من خلال فقد موقع الاختيار والرد والقبول في موقعهما الخاص فإنه يتحلل تدريجيا من التزامات اسوياء الناس وهكذا حتى يؤل امره إلى مالا يرغب فيه احد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الخيرة والخيرة بمعنى الاختيار والانتقاء.

(2) وقوف هذا وذاك فإذاعة اسرار الناس وإفشاؤها امر مذموم لا يقوم به عاقل يحترم عقله ونفسه ، بل ينتهزه المغرضون ذوو النوايا السيئة .

فلابد من الابتعاد عن ذلك وحفظ كرامة الاخرين ليضمن موقعا لديهم ايضا يحتاجه في يوم ما.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد