0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من محامد الأوصاف والأفعال / لزوم المنزل

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 306 ــ 307

2025-07-24

943

+

-

20

ومنها:

لزوم المنزل غالبًا مع الإتيان بحقوق الإخوان الواجبة لمن يشقّ عليه اجتناب مفاسد العشرة، فإنّ ذلك حسن عقلاً، وإليه أرشد مولانا الصادق عليه السّلام بقوله: إن قدرت على أن لا تخرج من بيتك فافعل، فإنّ عليك في خروجك أن لا تغتاب، ولا تكذب، ولا تحسد، ولا ترائي، ولا تتصّنع، ولا تداهن، ثم قال عليه السّلام: نعم صومعة المسلم بيته، يكفّ فيه بصره، ولسانه، ونفسه، وفرجه‌ [1]، وقال باب الحوائج: الصبر على الوحدة علامة قوّة العقل، فمن عقل عن اللّه اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها، ورغب فيما عند اللّه، وكان اللّه أنسه في الوحشة، وصاحبه في الوحدة، وغناه في العيلة، ومعزّه من غير عشيرة [2]، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام: طوبى لمن لزم بيته، وأكل كسرته، وبكى على خطيئته، وكان من نفسه في تعب، والنّاس منه في راحة[3]، وإطلاق هذه الأخبار يقيّد بأخبار لزوم أداء الحقوق الواجبة، كما يقيّد أخبار النهي عن التبتّل والانقطاع عن الناس بما اذا تمكّن من اجتناب المحرّمات.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الكافي (الروضة): 8/128 حديث 98، بسنده عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا، وما عليك إن لم يثن الناس عليك، وما عليك أن تكون مذمومًا عند الناس اذ كنت محمودًا عند اللّه تبارك وتعالى، إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يقول: لا خير في الدنيا الّا لأحد رجلين، رجل يزداد فيها كل يوم إحسانًا؛ ورجل يتدارك منيّته بالتوبة، وأنّى له بالتوبة! فواللّه أن لو سجد حتّى ينقطع عنقه ما قبل اللّه عزّ وجلّ منه عملا إلّا- بولايتنا اهل البيت، ألا ومن عرف حقّنا أو رجا الثواب بنا ورضى بقوته نصف مدّ كل يوم، وما يستر به عورته، وما أكنّ به رأسه، وهم مع ذلك واللّه خائفون وجلون ودّوا أنّه حظّهم من الدنيا وكذلك وصفهم اللّه (عزّ وجلّ) حيث يقول: {وَاَلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} ما الذي آتوا به؟ آتوا واللّه بالطاعة مع المحبّة والولاية وهم في ذلك خائفون ألّا يقبل منهم، وليس واللّه خوفهم خوف شكّ فيما هم فيه من إصابة الدين، ولكنّهم خافوا أن يكونوا مقصّرين في محبّتنا وطاعتنا. ثم قال: إن قدرت ان لا تخرج من بيتك فافعل، فإنّ عليك في خروجك ألّا تغتاب... والحديث طويل.

[2] أصول الكافي: 1/17 باب العقل والجهل حديث 12، والحديث شريف مبسوط.

[3] وسائل الشيعة: 11/284 باب 51 حديث 5، عن تفسير القمي.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد