0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العلم مقرون بالعمل

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  242-243

3-10-2020

5358

+

-

20

قال علي :(عليه السلام) : العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل ، والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل عنه.

هذه دعوه اخرى تؤكد المعنى نفسه لسابقتها ألا وهو اتباع التعليم بالتطبيق ، وان لا تخالف أقوال الإنسان ما يفعله مما لا يلتئم مع ما يرفعه من شعارات براقة ، فلابد من المحاسبة جيدا لئلا يتخلص احدهما عن الآخر بل لابد من المحافظة على الاقتران والملازمة بين العلم والعمل لتكون الحصيلة توازن الإنسان في تصرفاته وعدم تخليه عما يردده من ألفاظ فيكون عندئذ محل ثقة واطمئنان النفوس فإن ذلك يؤشر على مدى تعمق الفكرة والتزام صاحبها بها وان ذلك ناشئ من التصميم والاقتناع التام وليس لمجرد التأثيرات الجانبية التي قد يخضع لها الإنسان في بعض أدوار حياته.

مضافا إلى ان في الحكمة تلويحا بأن العلم إذا لم يستعمله الإنسان فيما يرضي الله تعالى بل تركه واهمله ولم يطبقه فإنه يسلب عنه فلا يستطيع بعدها القول بأنه عالم ، إذ قد ذهب عنه بهاء العلم وعزته ورونقه وسائر ما يتركه العلم في المتعلم او العالم من آثار ملحوظة للفرد والمجتمع ، وعندها تكون دعواه بدون شاهد ، فلا يصغى لقوله ، ويفتضح امره ، ويتجرأ عليه جهال الناس وصغارهم إذا كان الحصانة الوحيدة له خوف الله ومراقبته فيعمل بما علم وإذا تخلى عن ذلك فسوف يذل ويهون قدره حتما من حيث يشعر او لا يشعر ، وكل ذلك مما يعني جفاف الروح وذبولها إذا لو لم تكن كذلك لبان الاثر.

إذن لابد من الالتزام التام لأهل العلم أن كانوا ومتى يكونوا وفي أي درب من دروب العلم سلكوا وإلى أي باب من أبوابه توجهوا ؛ لأن بالالتزام التام – التطبيق العملي الفعلي – يتم ما يتمنى الإنسان من بلوغ مراتب عالية اجتماعية او وظيفية منصبية – مؤقتة -.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد