Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
موروثٌ ضاعَ بينَ الحاضرِ والماضِي

منذ 10 سنوات
في 2016/04/27م
عدد المشاهدات :4353
لكلّ بلد موروث اجتماعي يُعتزّ به سواء كان من ناحية الحرفة أو الملبس, وتتمتع محافظاتنا الجنوبية والوسطى بموروث شعبي من ناحية الملبس له علقة خاصة بالدين ألا وهو ارتداء العباءة العراقية النسائية باعتبارها الزي الشرعي الديني الصحيح للنساء, وتمتاز العباءة العراقية النسائية بأنها عبارة عن قطعتين من القماش الأسود خيطت معاً لتغطي جسد الفتاة البالغة ليصونها من نظر الفضوليين، وليزيّنها بزيّ العفة والفضيلة.
وانتشرت في الآونة الأخيرة في الأسواق أنواع وتصميمات جديدة أطلق عليها (العباءة الإسلامية)، وهي في الحقيقة بعيدة كلّ البعد عن الغاية التي من أجلها وجدت العباءة، والتي من شروطها أنها لا تشف ولا تصف جسد المرأة, وتعدّ هذه العباءة إحدى الوسائل التي تبث في المجتمع لكي تعمل على تخريب الحجاب الإسلامي وتشويه فلسفته بحيث يفقد الغاية التي وجد من أجلها في إخفاء محاسن المرأة, وهي دعوة خفية للفتاة إلى السفور من حيث لا تعلم, وتشويه لصورة الحجاب الملتزَم والصحيح في عينيها, ومن المعروف أنّ الفتاة في عمر الشباب تبحث عن كلّ ما هو جديد ليميزها عن أقرانها عملاً بالمقولة المشهورة: (خالف تُعرف).
وهذه هي أحد الأسباب التي من أجلها تحبذ الفتاة ارتداءها لكي تتميز عنهن في ملبسها, أو ربما تعلل ارتداء العباءة الإسلامية برخص ثمنها مقارنة بالعباءة العراقية التي تمتاز بارتفاع ثمن قماشها وتكاليف خياطتها وعلى كلّ حال يجب علينا كأولياء أمور أن نشرح لبناتنا العزيزات أهمية العباءة العراقية لما فيها من حشمة ووقار, وأن نهيّأ نفوس بناتنا العزيزات لحمل رسالة الحجاب، وأن تكون إحداهن كالطود العظيم أمام مغريات الحياة والأفكار الغريبة عن مجتمعنا الإسلامي الملتزم وأن تكون حياة السيّدة زينب عليها السلام قدوة وعبرة يواجهن بها الصعاب إذ كانت السيّدة زينب عليها السلام مجاهدة ومحتسبة وخير من حمل فكر الرسالة خلال رحلتها الأليمة على الرغم من كلّ الأهوال التي وقعت عليها بعد فقد أخيها الإمام الحسين عليه السلام.

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 6 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ اسبوعين
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...