0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خنجر ذهبي من العصر الأخميني يكشف رمز القوة في إيران القديمة

منذ 10 شهور
في 2025/12/07م
عدد المشاهدات :1244
كشفت إحدى المتاحف العالمية عن عرض خنجر ذهبي نادر يعود إلى الإمبراطورية الأخمينية، إحدى أقدم القوى العظمى في الشرق الأدنى خلال القرنين السادس والرابع قبل الميلاد. ويُعد هذا الخنجر من فئة “الأكيناكيس”، وهو السلاح الرسمي الذي حمله قادة الجيش وحرس البلاط الملكي، لكن النسخة المعروضة تتميز بكونها قطعة احتفالية مصنوعة بالكامل من الذهب، ما يشير إلى أنها كانت مخصّصة لشخصية رفيعة المكانة وربما أحد نبلاء البلاط أو حتى الملك نفسه.
ويُظهر التصميم الدقيق لمقبض الخنجر زخارف بارزة على شكل رأسي أسد أو ثور متقابلين، وهو رمز فارسي قديم للقوة والحماية والسيادة الملكية. ويمتد النصل العريض والمصقول بلون الذهب دون آثار استخدام قتالي، في دلالة واضحة على أنه لم يُصنع للمعارك، بل كقطعة رمزية تمثل السلطة والهيبة.
وتؤكد الدراسات الأثرية أن خناجر الأكيناكيس كانت تحمل أهمية سياسية وعسكرية في الإمبراطورية الأخمينية، إذ اعتُبرت علامة على الولاء للملك، وهدية تُمنح للقادة المميزين في الجيش، كما ارتبطت بالمراسم العسكرية والمواكب الرسمية. وتكشف هذه القطعة تحديدًا عن مستوى الحرفية العالية في الورش الملكية الأخمينية التي اشتهرت بصناعة الذهب والمجوهرات والأسلحة المزيّنة.
ويُعد عرض هذا الخنجر اليوم فرصة نادرة لتسليط الضوء على فنون المعادن في فارس القديمة، وعلى الدور الذي لعبته الرموز الفنية في تشكيل صورة السلطة داخل واحدة من أضخم الإمبراطوريات في العالم القديم.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...