يومٌ تعالَتْ فيهِ التّسابيحُ، وتناثرَتْ فيهِ الأَزَاهِيرُ.
يومٌ استبشرَ بهِ النبيّونَ، وترنَّمَت فيهِ الأرَضُونَ.
يومٌ وُلِدَ فيهِ مُخَلِّصُ العالَمِينَ مِن شرورِ الآثِمِينَ.
ما أجمَلَهُ مِن مولودٍ وما أبهَاهُ!
لم يَغِبْ ذِكْرُهُ عن قلوبِنَا، وَكَفَصِيْلٍ يَتَّبِعُ أَثَرَ أُمِّهِ بِهِ تَعَلَّقْنَا.
أَيُّهَا الإخوةُ، ونحنُ نستذكرُ ميلادَ الإمامِ صاحبِ العصرِ والزَّمانِ (عجّلَ اللهُ فرَجَهُ الشَّرِيفَ)..
لِنَحْفَظْ إيمانَنَا القَوِيمَ، وَلْيَكُنْ لَنَا رجاءٌ لا يَخِيبُ.
لِنَصْبِرْ وَنَصْطَبِرْ في عَصْرِ الغَرْبَلَةِ والتَّمحِيصِ.
لِنَكُن كَالقَمْحِ المُبَارَكِ لا كَالزُّوَانِ المُتَسَاقِطِ الهَالِكِ.
لِنُثْمِرْ ثِمَارًا صالحةً تَلِيقُ بإيمانِنَا؛ فَمَا أعظمَ الإيمانَ المُثمِرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.
لِنَثْبُتْ كَجَبَلٍ راسٍ أمامَ أمواجِ الفِتَنِ المُتَلاطِمَةِ على مَرِّ الزَّمَانِ.
وَكَمَا يَصُوْنُ أحدُنَا حَدَقَةَ عَينِهِ هكذا ينبغِي أن نَصُوْنَ الإِيمانَ.







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
حينما تصبح النفايات مرآة لثقافة المجتمع وتمدنه
الغيرة من براءة الطفل إلى توجسات المرأة
حسين مني وأنا من حسين
EN