Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المتكلم الاخير

منذ 9 سنوات
في 2017/05/15م
عدد المشاهدات :1831
ليس الحديث عن الانسان الخاتم ,حديث عن مدينة افلاطون الفاضلة التي يحكمها الفلاسفة ,انما هو حديث,يرتبط بحتمية تاريخية تبحث من خلالها البشرية عن السلام ,وعن الحرية المنسجمة مع حقيقة الانسان ,هذا البحث المستمريأتي بنتائج حقيقية من خلال بلورته لوعي يترك اثرآ يدل على وجود طريق يؤدي الى عالم مختلف,وهناك في المناطق التي لايسلط عليها الضوء ,بعيدآ عن الضجيج الذي يملأ الافاق ,تنمو بعض الازهار,وتتلقى هوائها من خلال نوافذ مختلفة, وتستمر جذورها وما تحتويه روحها بألنمو رغم النار والحديد,لابد ان نفهم ,ان مسيرة حياة من هذا النوع يمكن ان يتأخر ظهورها على وجه الارض,لأرتباطها بعوامل عديدة, لكنها في النهاية تظهر,وقبل هذا الظهور لابد من وجود حركة انسانية كبيرة ,ذات دينامية عالية ,تتميز بقدرة اصحابها على نشر ضياء الشمس الذي تتفرع منه انوار متعددة تعطي تأثيرآ واحدآ متشابهآ ,هذا التعدد يخرجنا من ظلمة الارواح التي تتنفس التراب الى نور الحضارة الخاتمة ,والسمو الفعلي المنظم للأشياء ,وهو ثمرة تفاني الانسان وبحثه المستمر عن الحرية التي تصل به الى القدرة على صياغة شكل جديد للنظام العالمي ,وقدرة على استدعاء الحقيقة,واخراجها من الكهوف المظلمة,ولايولد الانسان الخاتم من خلال تصورات ورؤى خالية من التجربة والعمق والدراسة والسعي والنضج المعرفي, وانما من خلال امتلاك وعي تاريخي ,وقدرة على تقديم بناءات داخلية غير ظاهرة تهيء الاجواء لبناءات فوقية بارزة ,ذلك ان انتاج الحضارة ,اي حضارة ,امر يعتمد على الانسان والتراب ,وعلى عوامل معرفية وروحية اخرى, وهو سعي لايستغني عن الادوار الحضارية الاخرى انما يجدد بناءها ويصحح مسارها ويجمع من تجاربها خلاصة تجعله قادرآ على خوض مرحلة جديدة ,تأخذ بأعتبارها تنوع وتعدد الافكار والاشياء,ومسار من هذا النوع ,يغني التجربة ,ويجعلها تتجاوز مرحلة التعثر المستمر ,ومن خلاله,نكتشف البشرية ككينونة ونساهم في تطور الانسانية كصيرورة ,كما يصنفها الفلاسفة, ترتبط بصيرورات اخرى موازية ,وكل ذلك يقوم على حقائق اكتشفها الانبياء ونجحوا من خلالها في تخليص الانسان من غربته الداخلية ,ومن هنا يبدأ عصر الاعتراض,وقطع الاغلال بعناية وحذر,وليس بعشوائية وعاطفة وهياج لاعقلانية فيه ,حين يحدث ذلك ,يكتشف صناع الحضارة الخاتمة انهم دخلوا عصر العالمية وبدأو بشكل فعلي في التأسيس لها من خلال المساهمة في ايجاد نموذج الانسان الاخير,الذي لايعنيه الاهتمام بألجزئيات,عالمي الفكرة والفكر,لايجد ذاته الا حين تجد الذوات الاخرى اوطانها ,ومع تبلور واقع من هذا النوع , تشتد الحاجة وتكون الضرورة قصوى لظهور المتكلم الاخير,او القيادة المنتظرة للحضارة الخاتمة ,وهو احتياج لايعني تأخر حدوثه التوقف عن البحث واستخلاص العبر وضخ روح الحركة والمطالبة بألعدالة في كل فعل ,لأننا حين نتحدث عن القيادة الخاتمة,ونحلم برؤيتها لايجب ان يكون ذلك من خلال اندفاعة عاطفية او من خلال حاجات انية,وانما من خلال رؤية شاملة لأخفاقات البشرية الطويلة .وحين يكتمل السعي في التحضير لتاريخ جديد ,يخرج سيد الارض من قلب الزمان ومن الاماكن المختنقة بدخان الحروب والاستعباد الطويل ,ليعلن نهاية عهد,وبداية اخر,ويكتب على وجه الارض التي ارهقها سيل الدماء ,لن ندع اطفالنا يبكون على ضياع ابتسامتهم .
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+