Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
آخر حروب الموت

منذ 10 سنوات
في 2016/12/25م
عدد المشاهدات :1699
كلمات السياب لاتفارقه (فأنا المسيح يجر في المنفى صليبه ) تدورفي اجزاء ذاكرته,عائدآ مرة اخرى ليبحث عن شيء لايحتوى .عظام جسده تكاد تتكسر تحت ثقل التصورات التي تعود به قرونآ الى وراء ,وكأنه يرى الخير والشر حيث تعانق الرجال والرمال حين كتب الحسين قصته الاخيرة ,وقاتله تحول الى رماد .هو ذا الحب يفارق القلوب ,يتخلى عن مكتسباته ,يعطي للكراهية حق البقاء ,لتنشر ظلامها فوق بابل التي اغلقت ابوابها خوفآ من حروب البكاء,يخفي ذكريات تأبى الانتظار,يتذوق التاريخ المحلى بألمرار,وقد مسه برد المساء واصابعه المرتجفة تقترب من نار اضاءت له الليل ,وابقت دمائه دائرة في العروق , وهي تكاد تنطفيء , يسعى لأبقائها شامخة دون جدوى ,لايحدث ذلك دون امتلاك القدرة على النهوض من بين الجمر والبرد والانتهاء ,حل الظلام,وصمتت المأذن والكنائس المعابد ,لم يبقى هناك سوى ذئاب جائعة تبحث عن فرائسها بين اطلال المدن المحطمة.يرمي اخر اخر قطعة خشب لديه ليحيي املآ يكاد ينطفيء, يستغرق في تصوراته مرة اخرى.ذات يوم كان هو رفيق الشمس,امتطى صهوة جدائلها ومضى نحو اصفرار السنابل ,وقد باركه تموز ,وعلمه اغاني الحصاد.واخر حروب الموت جعلته يخرج من رماد الخوف ,يمارس النحت على الصخر .فهو لايهوى البكاء على ما تبقى من اثر ,ولايريد ان ينام .

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...