Logo

بمختلف الألوان
يدّعي الكثير حبّ أهل بيت النبي (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم) ولكن من دون اتّباعٍ لسنّتهم، وهذا الصنف لن ينفعَه ادّعاؤه أبداً؛ لأنّه عبارة عن لقلقةٍ باللسان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ∗ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المرأة والحياة المعاصرة

منذ 10 سنوات
في 2016/08/24م
عدد المشاهدات :2054
الحياة المعاصرة متطلباتها الكثيرة والضغوط المادية التي اثقلت كاهل رب الاسرة ودفعت المرآة إلى الانخراط في ميادين العمل؛ لكي تعين الرجل في سدّ احتياجات الأسرة المتزايدة, فأصبحت المرآة في صراع مع الوقت لكي تواجه في آن واحد عدة مسؤوليات أُلقيت على الحياة المعاصرة ومتطلباتها الكثيرة والضغوط المادية التي أثقلت كاهل ربّ الأسرة دفعت عاتقها غير الأمومة وتلبية احتياجات أسرتها ومَهمتها الأساسية في تنشئة أولادها تنشئةً صحيحة, (فالأم هي محور الأسرة وهي المؤثر الأساسي في شخصية الأبناء) وبين مَهمتها الجديدة وهي العمل المهني إذ تضطر إلى قضاء أكثر من نصف النهار خارج البيت, وهذه المعاناة هي القاسم المشترك بين الأم والأولاد، فهناك وجهات نظر مغايرة من حيث رؤية الأشخاص لهذا الموضوع، فبعضهم يعتقد أنّ عمل الأم هو تكملة لواجبها الرسالي لسد نواقص العائلة، ولكي يتعلم الأولاد الاعتماد على أنفسهم في تلبية بعض احتياجاتهم, وأمّا وجهة النظر الأخرى فهي أنّ خروج الأم إلى العمل يسبب فراغاً عاطفياً نفسياً يؤثر في الأولاد تأثيراً سلبياً. ويرى بعض المختصين النفسيين إنّ الطفل يُولد من رحم منعزل عن العالم وأول شخص يتصل به هو الأم التي تغدق عليه من عواطفها الجياشة فتحاول بكلّ الطرق أن توفر له سبل الطمأنينة والراحة سواء في مأكله أو مشربه وتضمّه إلى حِجرها لكي تشعره بقربها منه، يدفعها هرمون الأمومة الذي حباه الله فيها إلى العطاء الكامل بدون مقابل إلى وليدها الصغير فينظر هذا الوليد إلى العالم الخارجي عن طريق رؤية الأم له فتصبح العلاقة بينهما وطيدة جداً.
وبما أن عمل الأم أصبح في الوقت الحاضر من الضروريات فتقع على الأم مسؤولية اختيار البدائل المناسبة عن شخصيتها في أثناء غيابها عنه ويجب عليها أن تضعه في أيدي أمينة تكسبه المبادئ الصحيحة للتربية لكي لا تقع الأم فيما بعد بمشاكل هي في غنى عنها، إذ أن الاختلاف بين الأم والشخصية البديلة يسبب مشاكل في ذهن وفكر الطفل الذي يقع ضحية هذا الاختلاف فيفقده التمييز بين الصواب والخطأ لذلك نصيحتي لكلّ أم عاملة أن تحاول بكلّ جهدها بعد رجوعها من العمل أن تشبع حاجات الطفل النفسية وذلك بجرعات مكثفة من الحنان والمودة وأن تستوعب أن فكرة ابتعادها عنه يسبب له فراغ عاطفي لا يستطيع أي شخص تعويضه وأن تحاول أن تنزل بتفكيرها ومداركها إلى طريقة تفكيره ومداركه، فهي بذلك تجنبه الكثير من الاحباطات التي تحدث له في أثناء غيابها.
وأمّا في عمر المراهقة فالأولاد في هذه المرحلة يكونون أقل علقة بالأم من السابق وذلك لاهتماماتهم وأنشطتهم المختلفة والحقيقة إنّ الإنسان مهما طال به العمر يكون بحاجة إلى وجود الأم
والمرأة معروفة بأنها تتوق دائما إلى إشاعة جوّ السعادة في أسرتها ومن نكرانها الدائم لذاتها تُحمّل نفسها أكثر من طاقتها في عمل مستمر ودؤوب؛ لتنتشل أسرتها من أرض الخصاصة والفقر إلى أرض الغنى والثروة؛ ولتسد جميع احتياجات عائلتها، فهي تضع مسؤولية جديدة في رقبتها عن طريق عماد بحضنٍ دافئ يقيهم من الوقوع في شباك الحياة العصرية وإغراءاتها، فالأولاد هم ثمرة الحياة الزوجية، وهم المكسب الحقيقي للعائلة، وإن كان لابدّ من العمل لها فيجب أن تختار العمل المناسب لها، وأن تمسك بزمام الأمور من خلال التوفيق بين عملها والمنزل

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 5 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+